الإعلام الحربي – الضفة المحتلة:
طالبت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان الحكومة في الضفة الغربية بالإفراج الفوري عن الشيخ خضر عدنان ، وعن كافة المعتقلين السياسيين وذلك باتخاذ الحكومة في الضفة الغربية إجراءات حقيقية من شأن إغلاق ملف الاعتقال التعسفي والسياسي نهائياً. كما طالبت بعدم تعريض المعتقلين لديها للمعاملة المهينة والقاسية أو لأي من ضروب التعذيب.
وأوضحت الضمير في بيان لها بأنه عند حوالي الساعة 09:30 من صباح يوم الأربعاء الماضي الموافق 29 سبتمبر ( أيلول) 2010 أقدمت مجموعة من عناصر وضباط جهاز المخابرات العامة على اعتقال الشيخ خضر عدنان محمد موسى(34عاماً) القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وذلك أثناء تواجده في محل عمله في بلدة قباطية، جنوبي مدينة جنين، واقتادته إلي سجن المخابرات العامة في جنين، وذلك دون إبراز أي مستند قانوني يسمح لهم بعملية الاعتقال، كما رافق عملية الاعتقال إساءة معاملة واضحة من قبل منفذي الاعتقال.
وأكدت الضمير أن المخابرات العامة قد عرضت الشيخ خضر، أمس السبت الموافق 02 أكتوبر (تشرين الأول)2010 على النيابة العسكرية في جنين التي بدورها قد أصدرت قراراً بتمديد اعتقاله لمدة 15 يوماً، ويذكر أن السيد خضر عدنان، من سكان بلدة عرابة قضاء مدينة جنين،و قد أعلن عن دخوله في إضراب عن الطعام منذ اليوم الأول لاعتقاله حتى تاريخ نشر هذا البيان، ما يشكل خطراً يتهدد وضعه الصحي.
وشددت الضمير على ضرورة أن تعمل الحكومة في رام الله إجبار الأجهزة الأمنية والشرطية بالتقيد والانصياع التام للإجراءات القانونية عند توقيف المواطنين وتفتيش ممتلكاتهم الخاصة.
وأشارت الضمير إلى أن استمرار الاعتقال السياسي والتعسفي يمثل عقبة حقيقية أمام إتمام المصالحة الوطنية.

