لتعزيز العلاقة معهم.. الشرطة الصهيونية ستضم العناصر الشابة من المستوطنين في صفوفها

الإثنين 04 أكتوبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشفت صحيفة يديعوت النقاب عن خطة جديدة من شأنها أن تُعزز العلاقات بين المستوطنين ورجال الشرطة، تقضي بأن تُجنِّد الشرطة في صفوفها العناصر الشابة من المستوطنين.

 

وعزَت الصحيفة ذلك إلى النقص الواضح في عناصر الشرطة الزرقاء، بالإضافة إلى رغبة جمهور المتدينين "الوطنيين" في التأثير على أرض الواقع، وتطبيق خطة أُطلِق عليها اسم "نثِق بالشرطة"، تهدف إلى تجنيد ضباط في الاحتياط للعمل في سلك الشرطة في أعمال الدوريات والتحقيق والمباحث.

 

وستضم هذه الخطة بين جنباتها، عملية إعداد تعليمية في جامعة حيفا تستمر لحوالي 3 سنوات ونصف، بالإضافة إلى 7 أشهر من تعليم التوراة في معهد "اليشع" بالقرب من مستوطنة "نفي تسوف".

 

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الأمر مُعَد إلى من هم أقل من الثلاثين عاما، والذين خدموا في الوحدات القتالية التابعة للجيش الصهيوني، وليس شرطا أن يكونوا من متديني المستوطنات، وأنه من المفضل أن يكونوا قد تأهلوا في معاهد الإعداد العسكري أو كانوا بمثابة ضباط في الجيش.

 

ولفتت الصحيفة أيضا إلى أن هناك طاقم من الحاخامات يعكف في هذه الآونة على إعداد خطة، من أجل مواجهة المشاكل التي تخل بالدين والشريعة اليهودية، مثل بيوت الدعارة وحرمة السبت.

 

الجدير بالذكر أن المسئول عن تطبيق هذه الخطة هو الناشط اليميني "حور نزري"، الذي تَوَاجَه مع الشرطة أكثر من مرة، وتُعتبر هذه الخطة بمثابة صلح تاريخي بينه وبين الشرطة –على حد قول الصحيفة-.

 

يُذكر أن الدورة الأولى لهذه الخطة ستبدأ الشهر القادم، وستضم حوالي 35 عنصرا، حيث ستكون بمثابة إشباع لرغبات العديد من الشريحة المتدينة في الكيان الصهيوني.