الاحتلال يغتال اثنين من قادة القسام في الضفة المحتلة

الجمعة 08 أكتوبر 2010

الإعلام الحربي- خاص

أكدت مصادر طبية وأمنية فلسطينية، صباح الجمعة، نبأ استشهاد اثنين من قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية.

 

وحسب المصادر فإن الشهيدين هما القيادي البارز للقسام في الضفة "نشأت الكرمي" والقائد الميداني للكتائب في الخليل "مأمون النتشة"، واللذين تتهما قوات الاحتلال بالمسئولية عن عملية "بني نعيم" وأدت لمقتل 4 مستوطنين في سبتمبر 2010م.

 

وكانت قوة عسكرية صهيونية مصحوبة بجرافات قد توغلت في ساعة متأخرة من ليلة أمس حي جبل جوهر وسط إطلاق نار كثيف، وفرضت منعاً للتجوال وأعلنت المنطقة منطقة عسكرية مغلقة وطلبوا من الصحفيين إخلائها بعد مصادرة أشرطة كاميرات التصوير، كما أقدمت على إخلاء بعض المنازل وإخراج السكان للشوارع عبر مكبرات الصوت، وحاصرت ثلاثة منازل تعود لكل من : رضوان الرجبي، سعدي برقان، وايوب غيث، حيث قامت جرافة الاحتلال بهدم الأسوار المحيطة بهذه المنازل، وهدمت أجزاء من احد المنازل مكون من ثلاثة طوابق وسط إطلاق الرصاص وقذائف تجاه المنزل الذي تحصن فيه المقاومين.

 

فيما اقدمت قوات صهيونية خاصة كانت تجوب شوارع الحي بزي مدني مستخدمة عدة سيارات فلسطينية للتنقل في المنطقة، على اعتقال عدداً من المواطنين.

 

وعرف من بين المعتقلين: أيوب إسماعيل الرجبي، مصعب الأطرش، علاء أبو صبيح، شداد ارفاعيه، رشدي أبو رموز، نجيب عبد الرحيم طه، سعدي برقان ونجليه موسى وعلاء.

 

ونقل شهود عيان مجاورين للحي قولهم أنهم سمعوا تبادلاً لإطلاق الرصاص، وشاهدوا جنود الاحتلال يخرجون قطعتي سلاح من النوع الطويل.

 

وفي تطور للأحداث، قام جنود الاحتلال بالدخول إلى المنزل برفقتهم كلاب بوليسية، ومشطوا المنزل وصعدوا على سطحه، ويقومون بتمشيط ركام المنزل المهدم جزء منه.

 

وأكدت مصادر محلية أن الاحتلال ما زال يمنع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الفلسطيني من الوصول للمكان، فيما قام أهالي جبل جوهر باختطاف جثماني الشهيدين ونقلهما إلى مكان مجهول خوفا من اختطاف الاحتلال لجثمانيها ورفضوا الانصياع للاحتلال بترك الجثامين وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت عليهم.

 

وهذا ولا زالت العملية مستمرة.