قادة الاحتلال يتهافتون لمباركة اغتيال قادة القسام والفصائل تتوعد بالرد

الجمعة 08 أكتوبر 2010

الإعلام الحربي- غزة

في تصريحات متلاحقة لقادة الاحتلال، بارك رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" خطوة الجيش الصهيوني لاغتيال اثنين من قادة كتائب القسام تتهمهم أجهزة أمن العدو بالمسؤولية عن قتل 4 مستوطنين منذ نحو شهر.

 

ونقلت مصادر إعلامية عبرية عن نتنياهو قوله: إن "إسرائيل ستواصل ملاحقة جميع الإرهابيين، في كل زمان ومكان" على حد قوله.

 

فيما أعرب وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك عن فخره واعتزازه بالوحدة العسكرية وجهاز الشاباك بعد تمكنهما من إتمام العملية بنجاح.

 

ونقل موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بياناً عن مكتب "باراك" قوله " إن عملية الخليل جاءت ردا سريعًا على مقتل أربعة مستوطنين بالقرب من كريات أربع، وسوف يستمر جيش الاحتلال وجهاز المخابرات بالعمل دون كلل ولا ملل من اجل اجتثاث خلايا الإرهاب" على حد وصفه.

 

وأضاف :" نسعى إلى الحفاظ على أمن المستوطنين في الضفة الغربية واستتبابه".

 

من جهته قال عضو الكنيست ميخائيل بن آري "إن عملية الجيش في الخليل عملية مباركة"، مشيراً إلى أن على المستوى الأمني الإسرائيلي إصدار أوامره بقتل كل من يخطط أو يفكر بقتل الإسرائيليين، وليس من نفذ واغتال فحسب".

 

وأضاف بن آري "العقيدة اليهودية واضحة، من جاء ليقتلك، اسبقه واقتله".

 

من ناحيته، قال رئيس مجلس محل "هار حبرون" تسفيكا بار حاي "إن هذه العملية تثبت مرة أخرى بما لا يد مجالا للشك أن حرية عمل جيش الاحتلال في جميع أنحاء الضفة الغربية توفر غطاءً آمنًا للشعب الإسرائيلي".

 

وقال مسئول رفيع المستوى في منظمة "المغور" لمتضرري الإرهاب "إن قتل المقاومين صباح اليوم سيمنع أي اعتداء مستقبلي على الإسرائيليين"، مشيراً إلى أن الشهداء هم أسرى محررين من سجون الاحتلال.

من جهتها توعدت فصائل المقاومة الفلسطينية بالرد على جريمة الاحتلال، حيث طالبت حركة الجهاد الإسلامي بإطلاق يد المقاومة للرد على جرائم الاحتلال ووقف عمليات التنسيق الأمني، في حين توعدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بالرد على جريمة اغتيال قادتها.

 

وقال الناطق باسم القسام "إن المقاومة سترد على جريمة الاحتلال في الخليل بالضفة الغربية بكل الوسائل المناسبة"، مشدداً على أن هذه الجريمة لن تفلح في وقف مسيرة المقاومة.

 

وأضاف "أبو عبيدة"، "إن المقاومة سترد عليها بالطريقة المناسبة، وسيكون لنا موقفا إذا استجد أي جديد، ولكن بالتأكيد المقاومة سترد على هذه الجرائم".

 

وأكد أن جرائم الاحتلال لن تفلح في كسر إرادة المقاومة أو وقف هجماتها، مشيرًا إلى أن الاحتلال جرب ذلك سابقًا بالاجتياح والاغتيال والنتيجة كانت استمرار العمليات وزيادتها وهذا ما سيحصل.

 

وقال: "المقاومة لها الحرية في الرد في أي مكان، والمقاومة لن تخذل شعبنا وسترد على هذه الجريمة".

 

فيما طالبت حركة "حماس" سلطة "فتح" بإطلاق سراح المقاومين والمعتقلين من سجونها ووقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة لتقوم بدورها في حماية أبناء شعبنا الفلسطيني.

 

وقال الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة "حماس" في تصريح صحفي اليوم الجمعة (8-10): "إن العدوان والاجتياح الصهيوني المتواصل حتى الساعة على الخليل في الضفة الغربية المحتلة، يأتي في سياق تصاعد الجرائم والاعتداءات الصهيونية".

 

وأشار إلى أن هذا العدوان يتزامن مع قصة المفاوضات التي يستخدمها الاحتلال كغطاء للاستمرار في هذه الجرائم.

 

وشدد على أن هذه الأعمال العدوانية، هي نتيجة عملية للقاءات الأمنية المتواصلة التي تنعقد في مدن الضفة بين قادة الاحتلال من جهة وقادة "فتح" وسلطتها من جهةٍ أخرى.

 

وقال: "نعتبر أن أجهزة أمن سلطة "فتح" تتحمل قدرًا من المسؤولية لأنها تقوم بنزع سلاح المقاومة فيما تنسحب أثناء اجتياحات قوات الاحتلال لتلك المناطق"، مشددًا على أن كل تلك الجرائم تؤكد أهمية إطلاق سراح المقاومين والمعتقلين السياسيين ووقف التنسيق الأمني وإطلاق العنان للمقاومة لتقوم بدورها في حماية أبناء شعبنا الفلسطيني.

 

من جهتها قالت كتائب شهداء الأقصى في فلسطين الجناح العسكري لحركة فتح أن عملية الخليل التي استهدفت قياديان من كتائب القسام لن تمرّ وأن الرد عليها مسألة وقت لا أكثر.

 

ونعت كتائب الأقصى شهداء القسام القادة "الشهيد المجاهد نشأت الكرمي، والشهيد المجاهد مأمون النتشة" اللذان ارتقيا بعد معركة من الصمود والإباء مع جنود الاحتلال في الخليل.

 

وذكرت كتائب الأقصى في بيان  لها مناقب الشهيدين، حيث قالت "أنهما من الأصدقاء والقادة المقربون لكتائب الأقصى اللذين كانا لهما جولات من العمل الميداني المشترك خلال فترة انتفاضة الأقصى خلال عمليات التصدي للمدن والقرى الفلسطينية بالضفة".

 

واعتبرت كتائب الأقصى أن الشهيدين نشأت ومأمون جسدا مع قيادات الكتائب وباقي قيادات الأجنحة العسكرية في الضفة نموذجاً مشرفاً للوحدة الوطنية وللنضال الثوري المشترك والمقاومة الموحدة، داعيةً كتائب القسام في غزة إلى استخلاص العبر والعودة للمقاومة الحقيقية بعيداً عن التهديد والوعيد لقادة فتح والثورة لأن المرحلة تتطلب توحيد الجهود وتضافرها في وجه المحتل وحده لا غير".

 

وتوعدت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح جيش الاحتلال بالرد القاسي على جريمة اغتيال القياديان بالقسام نشأت الكرمي ومأمون النتشة.

 

وقالت في رسالة صريحة لقادة الاحتلال "الرد على العملية سيكون سريعاً وقوياً بحجم التضحيات التي قدمها القادة الأبطال خلال فترة عملهم الميداني برفقة كتائب الأقصى".

 

فيما نعت كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية الشهداء، وأكدت أنها سترد على جريمة الاغتيال إلى جانب فصائل المقاومة وبحجم المجزرة التي وقعت.

 

وحملت الكتائب السلطة في الضفة المسئولية الكاملة عن اغتيال الشهداء والمشاركة في تصفيتهم بإعلانها عن اعتقال خلية عملية الخليل.

 

من جهتها نعت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية الشهداء، وأكدت أنها سترد على الجريمة بكل السبل المتاحة للمقاومة.

 

وقالت في بيان لها "إن الدماء التي سالت صباح هذا اليوم لن تذهب هدراً، وستبقي دماء الشهداء الزكية لعنة تلاحق العدو الصهيوني وأعوانه أينما كانوا" مؤكدةً أن جريمة الخليل لن تذهب دون عقاب والمقاومة وبكل أطيافها مدعوة للرد وثأر لهذه الدماء.

 

وأضاف البيان "إن المقاومة ستبقي السيف المسلط في مواجهة العدو الصهيوني رغم عظيم التضحيات التي يقدمها المجاهدين، فالعدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة واحدة، وهي لغة الدم والقوة".

 

وتابع البيان "إن المقاومة جاهزة للبذل والعطاء والتضحية في مسيرة الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني وسوف تبقى المقاومة متمسكة بسلاحها ومقاومتها حتى زوال العدو الغاصب عن كامل التراب الفلسطيني المغتصب مهما عظمت التضحيات وسالت الدماء ولا يمكن لنا أن نتراجع ولو خطوة واحدة في طريق ذات الشوكة".

 

وطالبت الألوية الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة بضرورة الرد السريع علي هذه الجريمة الصهيونية التي نفذت صباح اليوم في خليل الرحمن والتي ارتقي من خلالها اثنين من خيرة أبناء شعبنا المجاهد، داعيةً الأجنحة العسكرية لقول كلمتها بكل قوة إزاء جرائم العدو المتكررة .