الإعلام الحربي – غزة:
تواصل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، استعداداتها لإحياء الذكرى الثالثة والعشرين لانطلاقتها الجهادية، والخامسة عشرة لاستشهاد مؤسسها الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي.
وأعلن الأستاذ داوود شهاب المتحدث باسم الجهاد الاسلامي في حديثٍ لوكالة أنباء فارس، أن المهرجان سيُقام في التاسع والعشرين من أكتوبر الجاري بساحة الكتيبة غرب مدينة غزة، مشيراً في الوقت ذاته إلى ما يُبذل من جهودٍ حثيثة لإنجاح هذه الفعالية التي تُسلط الضوء على حدثين كبيرين وهامين في تاريخ الشعب الفلسطيني.
وبيَّن أن أحداثاً بحجم إحياء ذكرى الانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الإسلامي واستشهاد القائد المعلم فتحي الشقاقي، يجب أن تُخلد في أذهان وتُحفر في عقول الأجيال الفلسطينية المتعاقبة لما لها من معانٍ وآثار مفصلية في تاريخ صراعنا الطويل والمرير مع الصهاينة.
هذا ويؤكد الساسة والباحثون التاريخيون أن الانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الإسلامي والمتمثلة في معركة الشجاعية -التي وقعت في السادس من أكتوبر لعام 1987م- شكلت علامةً فاصلة ومرحلةً جديدة في تاريخ الفلسطينيين وقضيتهم الوطنية عنوانها: (الانتفاضة والصمود والشهادة).
ويشير أولئك إلى أن تلك المعركة عززت لدى الفلسطينيين روح التصدي والمواجهة للصهاينة وغطرستهم من جهة، ومن جهةٍ أخرى لفتت أنظار الأمة المُغمى على أبصار أبنائها إلى المعاناة المريرة التي يحياها الفلسطينيون في ظل الاحتلال الذي ينغص عليهم عيشهم ويهين كرامتهم ويسلب مقدساتهم.
جدير بالذكر أن مهرجان إحياء ذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي يحشد عشرات الآلاف من الغزيين سنوياً، حيث يُجمع الفلسطينيون على رمزية الرجل وبصمته الدامغة في مسيرة جهادهم ومقاومتهم.

