الإعلام الحربي – جنين:
أكد مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي إفراج أجهزة أمن السلطة عن الشيخ خضر عدنان القيادي في الحركة عصر اليوم.
وذكر المصدر أن الشيخ يصلي العصر في المسجد الكبير من عرابة جنوب غرب جنين، بالقرب من سكنه، ومن ثم سيتوجه إلى بيته.
وكانت وسائل إعلام محلية قد تناقلت منذ ظهر اليوم نبأ الإفراج عن الشيخ خضر، الأمر الذي نفته زوجتة الاسير ومحاميه في حينه، وأكدوا عصر اليوم الإفراج عنه.
من جهتها تقدمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالتهاني والتبريكات الحارة من الأخ المجاهد القائد الأستاذ "خضر عدنان"، بمناسبة الإفراج عنه من سجون أمن السلطة في جنين، بعد اعتقال تعسفي ظالم استمر اثنا عشر يوماً أضرب خلالها أحد عشر يوماً عن الطعام رافضاً الاعتقال السياسي الظالم بحقه وبحق إخوانه المجاهدين.
وقالت الحركة في بيان لها وصل "الإعلام الحربي" لسرايا القدس نسخة عنه، :"لقد انتزع الشيخ المجاهد حريته انتزاعاً، وكعادته ظلَّ عزيزاً صامداً متمسكاً بمبادئه الإسلامية والوطنية الرافضة للظلم بكل أشكاله وصوره. فوقف في وجه القمع والتعذيب ولم تنل من عزيمته سطوة المحققين.
وشكرت الحركة كل من وقف وتضامن مع الشيخ خضر عدنان وبذل جهداً في سبيل حريته والإفراج عنه، وتخص بالشكر وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان.
وأكدت الحركة بأن قضية الاعتقال السياسي يجب أن تنتهي وتتوقف إلى غير رجعة فهي سياسة مدانة وظالمة، وأن استمرار الاعتقال السياسي من شأنه أن يحبط ويعيق جهود الوحدة والمصالحة. وتجدد الحركة دعوتها ومطالبتها بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين.
يشار إلى أن أجهزة أمن السلطة قد اعتقلت الشيخ خضر من عمله في قباطية قبل أحد عشر يوماً، واتهمته بتشكيل أجنحة عسكرية، وطالبته بالتوقيع على أن حركة الجهاد الإسلامي تنظيم محظور الأمر الذي رفضه الشيخ.
ولم تستطع المؤسسات الحقوقية والتنظيمات الفلسطينية بالضغط على السلطة للإفراج عنه رغم إضرابه عن الطعام منذ اعتقاله.
هذا ويعاني الشيخ خضر من مشاكل في الديسك بسبب الاعتقال في سجون الاحتلال الصهيوني.
رسالة شكر
أعرب الشيخ "خضر عدنان" أحد قيادات حركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة، عن امتنانه وشكره للفصائل الفلسطينية وللأسرى في سجون الاحتلال لوقفتهم الموحدة ضد ملف الاعتقال السياسي.
وقال "عدنان" في تصريحات له عقب الإفراج عنه، إن هذه الوقفة المشرفة للفصائل وكافة الإخوة في غزة والضفة وفي داخل السجون ومن خارج الأراضي المحتلة، إنما تؤكد على حرص الجميع لإنهاء ملف الاعتقال السياسي الذي بات يضر في المصلحة الفلسطينية العامة".
وأضاف "إننا ندعو لاستمرار هبة الفصائل لوقفتها الجادة في الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة الفلسطينية، وفتح هذا الملف الخطير على مصراعيه حتى إنهائه بشكل كامل".
وعن ظروف اعتقاله، أوضح الشيخ "خضر عدنان" أنه تم اعتقاله بدون إبداء أي تهم، وأنه كان يتعرض للضرب والشبح لساعات طويلة وشتمه بشكل مستمر، وقد أعلن الإضراب عن الطعام منذ اليوم الثاني لاعتقاله رغم الضغط الذي تعرض له من أجل التوقيع على أوراق بعدم ممارسة أي نشاط للجهاد الإسلامي مقابل الإفراج عنه وهو الأمر الذي رفضه وبناءً عليه استمر اعتقاله حتى اليوم.
وأشار القيادي في الجهاد أنه خلال الإضراب عن الطعام كان هناك محاولات لتقديم الأكل والشراب إلا أنه كان يرفض ذلك إلى أن تم نقله قبل يومين للمستشفي بعد تدهور صحته، حيث تم إجراء فحوصات طبية له، رافضاً إعطاءه أي أدوية مسكنة.
وتابع "إلى أن أصعب ما تعرض له خلال عملية الاعتقال التي استمرت أحد عشر يوماً هي سحب الفراش والنظارة والمصحف من الزنزانة مما اضطره للنوم من ساعة إلى ثلاث يومياً فقط على أرضية المعتقل".
يذكر أن الشيخ خضر عدنان اعتقلته قوة من جهاز المخابرات العامة في جنين من مكان عمله في قباطيا، وهو أسير محرر أمضى سنوات طويلة في السجون الصهيونية بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.

