الإعلام الحربي – غزة:
اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، تعديل قانون الجنسية الصهيونية من قبل الكنيست الصهيوني، بالقرار العنصري والذي يهدف إلى فرض "يهودية الدولة" كأمر واقع. كما جرت عادة الاحتلال.
وقال المتحدث باسم الحركة داود شهاب في تصريحٍ له:" إن القانون يكشف مجدداً عن توجهات أكثر تطرفاً للحكومة الصهيونية وللكنيست.
وأضاف أن الاحتلال يصطنع قوانين عنصرية وفاشية يهدف تضييق الخناق على فلسطيني الداخل المحتل واختلاق مبررات لطردهم في إطار خطة "الترانسفير" التي يحاول الاحتلال فرضها.
وأكد أن هذه السياسة عدوانية ينتهجها كيان الأبارتهايد، مشدداً أن هذا العدوان يجري في ظل الفرص المتعددة والمتكررة التي تمنح لرعاة المسيرة التفاوضية والتي من شأنها منح الاحتلال ممرات للانقضاض أكثر على الحقوق الفلسطينية.

