الشيخ "عدنان": مسيرة المقاومة لا تقف باعتقال مجاهديها أو حتى باغتيالهم فهي ماضيةٌ ما بقي الاحتلال

الإثنين 11 أكتوبر 2010

الإعلام الحربي – جنين:

 

تقدَّم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ خضر عدنان، بالشكر الجزيل لكل من وقف وتضامن معه أثناء اعتقاله في سجون أمن السلطة، مؤكداً أن هذه الأصوات وصلته داخل سجنه رغم محاولات التعتيم عليها.

 

وبدا الشيخ عدنان في معنويات عالية خلال حديثه له فور الإفراج عنه، وقال:" إن مسيرة الجهاد والمقاومة لا تقف باعتقال أبنائها أو حتى باغتيالهم، فهي ماضيةٌ ما بقي الاحتلال جاثماً على أرضنا وسالباً لمقدساتنا".

 

وأكد الشيخ عدنان أن سياسة الاعتقال السياسي هي سياسة مرفوضة ومدانة وتشكل ضربةً لجهود تحقيق الوحدة والمصالحة، وتمس بنضالات شعبنا وبعلاقاته الوطنية.

 

ووجَّه القيادي في الجهاد الإسلامي دعوةً لجماهير شعبنا وقواه الحيَّة بالتحلق حول المقاومة، ونبذ كل ما من شأنه أن يقف عقبةً في وجه تحقيق وحدة الموقف والهدف، التي شدد على اعتبارها ركيزةً أساسيةً لتحرير أرضنا واسترداد حقوقنا.

 

وعن ظروف اعتقاله، قال الأستاذ خضر عدنان: أنه تم اعتقاله بدون إبداء أي تهم، وأنه كان يتعرض للضرب والشبح لساعات طويلة وشتمه بشكل مستمر، وقد أعلن الإضراب عن الطعام منذ اليوم الثاني لاعتقاله رغم الضغط الذي تعرض له من أجل التوقيع على أوراق بعدم ممارسة أي نشاط للجهاد الإسلامي مقابل الإفراج عنه وهو الأمر الذي رفضه وبناءً عليه استمر اعتقاله حتى اليوم.  

 

وفي ختام حديثه، شدد الشيخ عدنان على ضرورة العمل بقوة لتعزيز مناعة الجبهة الداخلية في وجه مخططات الاقتلاع الصهيوني، مشيراً إلى اعتداءات الاحتلال التي طالت الأرض والمقدسات.