الإعلام الحربي – وكالات:
حذّرت مؤسسة الأقصى من تنظيم جماعات صهيونية متطرفة لحملاتٍ متعددة تدعو من خلالها إلى اقتحام جماعي يومي للمسجد الأقصى المبارك.
وتأخذ هذه الحملات شكل عقد مؤتمرات والتوقيع على استمارات التزامٍ وتعهد لاقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل أفراد ومجموعات يهودية.
ودعت المؤسسة، في بيان لها الاثنين، إلى تنشيط التواجد اليومي وتكثيف شدّ الرحال إلى المسجد المبارك.
ولفت البيان إلى قيام جماعات صهيونية في الأيام الأخيرة عبر مواقعها الإلكترونية بنشر دعوة للمشاركة في مؤتمر تهويدي للمسجد الأقصى تحت عنوان مؤتمر 'دورشي تسيون' – 'مريدو صهيون'، يعقد مساء غدٍ الثلاثاء في 'قاعة شلومو' في القدس المحتلة، وتحت شعارات 'تظاهرة موحدة من أجل 'جبل الهيكل' و'شعب الكيان يتوحد في مؤتمر حاشد من أجل جبل الهيكل وتشجيع الصعود إليه'.
ووجهت عدة حركات صهيونية تنشط في مجال إقامة الهيكل المزعوم واقتحامات المسجد الأقصى دعوة لحضور هذا المؤتمر وهذه الحركات هي: 'صندوق تراث جبل الهيكل والهيكل' و'المنظمة من أجل حقوق الإنسان في جبل الهيكل' و'الحركة من أجل إقامة الهيكل' و'جمعية الحريديم من أجل جبل الهيكل' و'المعهد لمعرفة الهيكل' و'معهد الهيكل' و'إلى هار همور'.
وجاء في الدعوة أنه 'وبمناسبة صعود 'الرمبام' إلى 'جبل الهيكل' – وهي التسمية الصهيونية المتطرفة للمسجد الأقصى- نأخذ على أنفسنا عهداً أن نتواصل مع جبل الهيكل'.
وبحسب الدعوة فسيشارك في المؤتمر المذكور عدد من 'الحاخامات' والوزراء وأعضاء 'الكنيست' الصهاينة من أحزاب صهيونية متعددة وشخصيات عامة، كما وجاء في الدعوة: 'وخلال المؤتمر سنعمل على ضم جماعات وأفراد يلتزمون بالصعود الجماعي اليومي إلى 'جبل الهيكل'، وسندعو عموم الشعب الصهيوني للصعود إلى جبل الهيكل'.
من جانبها، قالت مؤسسة الأقصى 'إن هذا المؤتمر وهذه الإعلانات تعمل على تصعيد الاقتحامات الجماعية للمسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين ومن قبل الجماعات والمجموعات الصهيونية بهدف فرض أمر واقع بقوة سلاح الاحتلال وفرض تواجد يهويدي يومي في المسجد الأقصى المبارك كخطوة من الخطوات المتدرجة لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين والصهاينة.
وأضافت المؤسسة: 'إننا نرى بعين الخطورة مثل هذه المؤتمرات وهذه الحملات وهذه المشاريع التهويدية التي تدعم بشكل كامل من قبل المؤسسة الصهيونية الرسمية وسياساتها، ونرى في مثل هذه الدعوات انتهاكاً وتدنيساً للمسجد الأقصى المبارك.
ودعت إلى تكثيف شدّ الرحال إلى المسجد المبارك، وأوضحت أن التواجد البشري في المسجد الأقصى هو صمام الأمام وخط الدفاع عن المسجد في مثل الحال التي نعيشها.
كما 'دعت حُرّاس المسجد الأقصى وسدنته وكل المعنيين بالدفاع والحفاظ على أولى القبلتين إلى أخذ الحيطة والحذر من هذه المشاريع والخطوات التهويدية التي تستهدف المسجد الأقصى، والتصدي لمثل هذه الاقتحامات أو الانتهاكات لحرمة المسرى الأسير'.

