أجهزة السلطة تفرج عن قياديين في "الجهاد الإسلامي" من جنين

الثلاثاء 12 أكتوبر 2010

 

الإعلام الحربي- جنين:

 

في تبادل واضح للأدوار وتسابق متلاحق بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، تواصل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ملاحقة قيادات وكوادر المقاومة في الضفة الغربية.

 

وأفاد مصدر في حركة الجهاد الإسلامي أن جهاز المخابرات العامة أفرج عن قيادياً في الحركة بعد اعتقال دام 23 يوماً، فيما اعتقل جهاز الأمن الوقائي أحد القادة من مخيم جنين.

 

وذكر المصدر القيادي أن جهاز الوقائي، اعتقل اليوم الشيخ "أبو صالح زينة" (55 عام) أحد قادة حركة الجهاد ومن الرعيل الأول لها وممن عايشوا تأسيس الحركة في بداياتها، وأحد وجهاء مخيم جنين، وقد افرجت عنه اجهزة السلطة بعد ساعات من عملية الاعتقال.

 

وأوضح المصدر أن حالة من الغضب سادت المواطنين في المخيم إثر عملية الاعتقال التي وقعت بعد يومين من استدعائه ورفضه للتوجه لمقر الوقائي في جنين، مشيراً إلى أن قيادات من فتح بينها النائب "جمال حويل" وعدت بالتدخل السريع للإفراج عن الشيخ "أبو صالح".

 

وذكر المصدر إلى أن اعتقال الشيخ "أبو صالح" جاء قبل يوم واحد من زفاف ابنته، وأنه يعاني من عدة أمراض مزمنة، وأن أحد أبنائه معتقل لدى قوات الاحتلال.

 

يأتي ذلك في وقت أفرج فيه جهاز المخابرات العامة، ظهر اليوم، عن الشيخ "أحمد الشيباني" (السنبل) 40 عاما، أحد قيادات حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية.

 

وقال مصدر قيادي بالحركة أن الشيخ "الشيباني" اعتقل لدى جهاز المخابرات العامة منذ نحو 23 يوماً، وتعرض لعمليات تعذيب وشبح لساعات طويلة وصودرت الأمتعة من الزنزانة التي كان بها، حيث كان يضطر للنوم على أرضية المعتقل.

 

وأشار المصدر إلى أن الشيخ "الشيباني" يٌعد أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في الضفة ومن الرعيل الأول الذين عايشوا تأسيس الحركة في بداياتها، وهو أسير محرر أمضى سنوات طويلة في السجون الصهيونية، ويعاني من أمراض مزمنة نتيجة اعتقاله المتكرر لدى قوات الاحتلال.

 

وطالب المصدر بالإفراج عن اثنين آخرين من قيادات الرعيل الأول للحركة في الضفة وهم الشيخ "محمد الشيباني – أحمد عز الدين (البوسطة) واللذين اعتقلا لدى جهاز المخابرات أيضاً لليوم الرابع والعشرون على التوالي.

 

وطالب المصدر القيادي بالحركة بضرورة الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة الفلسطينية، وفي مقدمتهم قادة سرايا القدس "علاء أبو الرب- سامر الغول" واللذين تعتقلهما أجهزة السلطة في سجن أريحا المركزي منذ نحو عامين.