"عزام": زيارة الرئيس نجاد للبنان تحمل رسالة تحدٍ لمحاولات الصهاينة تفتيت محور المقاومة

الأربعاء 13 أكتوبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

تطرقت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى أهمية زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى بيروت، مؤكدةً أنها تهدف إلى تقديم مزيد من الدعم للشعب والمقاومة اللبنانية، وبالذات في هذه الفترة التي تشهد تحركات واسعة بهدف خلط الأوراق في هذا البلد.

 

وقال الشيخ "نافذ عزام" عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في تصريحٍ له اليوم الاربعاء" أن زيارة الرئيس نجاد تلعب دوراً إيجابياً في تعزيز صمود الشعب والمقاومة اللبنانية".

 

ولفت إلى أن الزيارة تحمل رسالة تحدٍ للدور الأمريكي ومحاولات الصهاينة الرامية لتفتيت محور وجبهات المقاومة في المنطقة، مبيَّناً أن إيران تريد من خلالها أن تقول إنها لا يمكن أن تفض تحالفها مع قوى المقاومة، ولا يمكنها أن توقف دعمها للقضايا العربية في مواجهة أعداء العرب.

 

وتحدَّث الشيخ عزام عمَّا ستتمخض عنه الزيارة من مصلحة للشعب اللبناني، قائلاً:" إن هذه الزيارة ستصب في مصلحة الشعب اللبناني ككل، وتُقدم دعماً إضافياً له خاصةً وأنه يعيش ظروفاً معقدة ومرحلةً حرجة".

 

وعلَّق القيادي في الجهاد الإسلامي على قيام ساسة وبرلمانيين صهاينة بمظاهرة احتجاج على عزم الرئيس نجاد زيارة بلدات الجنوب اللبناني المحاذية للحدود مع كيان الاحتلال، وإطلاق أولئك 2000 بالون بألوان العلم الصهيوني، قائلاً:" هذا تصرفٌ عبثي ولا يمكن أن يؤثر في المعادلة أو على الزيارة"، مشيراً إلى طبيعة السياسة الصهيونية القائمة على التحريض ضد قوى المقاومة والنهوض في المنطقة.