الإعلام الحربي – وكالات:
أعلنت منظمة اتحاد المعاقين في الكيان الصهيوني عن توحيد قواها والخروج من أجل المطالبة برفع المخصصات المالية الحالية والتي تقدر بحوالي 2160 شيكل، بدعوى أنها لا تكفي لسد الاحتياجات الأساسية للمعاقين بشكل عام، ومعاقي الجيش الصهيوني بشكل خاص.
وقال عضو الكنيست "إيلان حيلتون" من حزب مرتس، "إن الطرق من أجل تأمين الحياة الكريمة لمثل هؤلاء ليس من خلال توزيع المواد الغذائية عليهم، وإنما أن تكون مخصصاتهم مرتبطة بجدول غلاء المعيشة أو برفع ضريبة القيمة المضافة عن كاهلهم".
ومن جانبه طالب رئيس منظمة اتحاد المعاقين كل المعنيين بالانضمام والخروج إلى الشارع من أجل استعادة الحقوق ورفع مخصصات المعاقين التي لا تكفي لشراء الدواء أو دفع فاتورة الكهرباء.
ودعا منظمو هذا الحدث جميع المعاقين للمشاركة حتى يتمكنوا من إيصال الرسالة لوزارة المالية ولأصحاب الشأن والمعنيين.
كما احتج رئيس قدامى المحاربين المعاقين في الكيان الصهيوني "نأمل مومو"، في رسالة إلى نتنياهو على ارتفاع الأسعار مقابل ما يتلقه معاقين الحرب من مخصصات .
وجاء في نص الرسالة "بالتأكيد لا أحد يسمع لنا، وفي جميع الاجتماعات مع السياسيين لا يحقق لنا أي شيء. والأسعار في ارتفاع، ولن ننسى صمت أعضاء الكنيست خلال اجتماعنا معهم، ونحن قررنا فتح مقر العديد من المنظمات الموحدة للمقاتلين المعاقين، ولا يمكننا الصمت أكثر ".

