زعم أن المقاومة تمتلك صواريخ بعيدة المدى.. العدو: الحرب على أرض غزة لن تكون سهلة أبدًا

الأحد 17 أكتوبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

قال مصدر عسكري صهيوني رفيع المستوى الأحد إن حركات المقاومة الفلسطينية ما زالت مستمرة بتهريب السلاح والصواريخ إلى قطاع غزة عبر الأنفاق، وأن هذه الظاهرة تفاقمت منذ إخلاء المستوطنات الصهيونية من القطاع عام 2005.

 

ونقلت القناة السابعة من التلفزيون الصهيوني عن المصدر زعمه:"المقاومة بغزة تمتلك في هذه الأثناء كميات كبيرة من الصواريخ بعيدة المدى التي لم تكن متوفرة لديها قبل الانسحاب من غزة".

 

وأشار إلى أن الحرب على أرض غزة في المرة القادمة لن تكون سهلة أبدًا.

 

وأضاف المسئول الصهيوني "اعتقد أن لا حاجة للسيطرة على قطاع غزة مرة أخرى، كل ما نحن بحاجته هو عدة عمليات تضمن لنا الأمن بالقرب من الحدود مع القطاع وبعض البلدات المجاورة له".

 

وزعم أن المقاومة تمتلك حاليًا صواريخ قد يصل مداها إلى 70 كيلومترا، مضيفًا "هذا الأمر يجب أن نعمل له حسابًا دائمًا".

 

وبحسب المصدر "هناك تحسن كبير على صعيد الأمن بالقرب من غزة، والذي طرأ في أعقاب الحرب الأخيرة على القطاع، حيث أطلقت نحو 2500 صاروخ تجاه الكيان عام 2007 و3500 عام 2008، ثم تقلصت بشكل ملحوظ بعد الحرب حيث بلغت عام 2009 نحو 360 صاروخًا، و277 منذ بداية هذا العام".

 

وقال المسئول العسكري إن الجيش الصهيوني على أهبة الاستعداد دائمًا، وأن تحسنًا كبيرًا طرأ على أداء القوات على حدود غزة بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الصهيونية.

 

وهدد "عندما أسر الجندي جلعاد شاليط كانت لدينا فرصة كبيرة لإعادته ولكننا أضعناها، وفي هذه المرة وفي حال أسر أحد جنودنا ستكون حربنا واسعة النطاق، ولا بد أن تكون حربًا أكبر من تلك الحرب التي خضناها أواخر عام 2008 وبداية 2009".