والد جندي أصيب بنيران المقاومة بحرب غزة.. ينتقد حكومة العدو لعدم اهتمامها بابنه

الثلاثاء 19 أكتوبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

اشتكت عائلة الجندي الصهيوني "وائل نجم" وهو من الطائفة الدرزية والذي أُصيب بجراح خطيرة بنيران المقاومة الفلسطينية خلال حرب غزة غزة, من أن الحكومة الصهيونية ووزارة الجيش الصهيوني لم تخصص أي مبالغ من أجل ملائمة مكان لاستيعابه في المنزل بعد أن أصبح يعاني من إعاقة دائمة.

 

وأوضح والد الجندي الصهيوني أن تكييف المنزل لاستيعاب ابنهم كلف العائلة آلاف الشواكل، إلا ان الكيان لم يعوضهم بأي مبالغ, وحسب أقواله فإن العائلة توجهت إلى وزارة الجيش الصهيوني من أجل تمويل بناء مصعد كهربائي، الا أن الوزارة وبدلاً من تقديم المساعدة للعائلة لبناء غرفة للجندي المعاق في الطابق السفلي من المنزل.

 

ويشار إلى الجندي الدرزي وائل نجم من سكان قرية بيت جان، وأصيب بجراح بالغة الخطورة أثناء الحرب الأخيرة على غزة بنيران المقاومة الفلسطينية، حيث كان يخدم في الكتيبة 13 التابعة للواء غولاني, وقد وصل إلى مستشفى شيفا بتل شومير في 6 يناير 2009, وكان وضعه حرج للغاية بعدما استقرت العديد من الشظايا في جسده، وحينها أعرب الأطباء للعائلة أن احتمالات نجاته ضئيلة, ولم تصدق العائلة أن ابنهم سيقاوم الإصابة وسينجو, ولكنه اليوم بعد عامين على الإصابة يعاني من شلل في الحركة وعدم قدرة على الكلام وبحاجة إلى مساعدات خاصة.