د."الهندي": غزة تنتظر تصعيدًا صهيونيًا وجولات الصراع لم تنتهِ

الأربعاء 20 أكتوبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي لحوار استراتيجي بين حركتي حماس والجهاد لبناء استراتيجية ورؤية للمرحلة القادمة لما فيها من مخاطر كبيرة.

 

وبشأن التهديدات الصهيونية لقطاع غزة، قال الهندي في حوار مع فضائية القدس إن القطاع ينتظر تصعيدًا صهيونيًا بلا شك؛ فجولات الصراع لم تنته، ومن يستعد أكثر يكسب أكثر.

 

ومضى قائلاً:" غزة لم يتم اخضاعها وهم يريدون استسلام كامل بزعم أنه سلام وإذا لم ردع واخضاع غزة فهناك جولة قادمة من الصراع، وحتى لو استخدم العدو الصهيوني كل قوتها فلن يكون هناك جولة نهائية في هذا الصراع".

 

ورجح الهندي أن يأخذ هذا التصعيد شكل اغتيال بعض القيادات الفلسطينية.

 

المقاومة بالضفة

وقال الهندي إن "المقاومة لم تتوقف وليست ممنوعة في غزة على عكس الضفة التي يمنع فيها التنسيق الأمني أي عمل مقاوم؛ فالمقاوم بالضفة لديه خياران إما القبر أو السجن".

 

وشدد الهندي على أن أحدًا لا يستطيع حظر حركة الجهاد أو وصفها بمليشيا مسلحة، وحملة الاعتقالات بالضفة تطال كل المقاومين من حماس والجهاد وشهداء الأقصى وأبو علي مصطفى وغيرهم.

 

وعن أي الحكومتين الفلسطينيتين شرعية في نظر الجهاد، أجاب الهندي "نحن نعتبر حكومة سلام فياض كأنها لم تكن حتى على المستوى القانوني".

 

وعن ما تردد بوجود أزمة مالية لدى الجهاد، قال الهندي إن الحركة تعاني من إدخال الأموال ولكن ليس هناك أزمة في الحركة.

 

المفاوضات

وعن تطورات مفاوضات التسوية وما يثار عن أزمة تجميد الاستيطان، قال الهندي "أنا أستغرب عن هذه الزوبعة في فنجان سمعنا مثلها كثير قالوا لن نذهب بوجود الاستيطان وذهبوا ولن نذهب بدون مرجعية وذهبوا بدون مرجعية ولن نذهب بدون سقف زمني وذهبوا بسقف زمني (...) هذه زوبعة مقصودة لقياس ردة فعل الشارع الفلسطيني، والعدو بجني مزايا وأرباح مجانية بدون أي مقابل".

 

ورجح الهندي عدم توقف المفاوضات بين السلطة وحكومة الاحتلال، وقال: أعتقد أن المفاوضات لم تتوقف".

 

واستطرد قائلاً: سمعنا سابقًا عن مفاوضات سرية التي هي مسألة مهمة للمفاوض الفلسطيني لأن الحديث يدون عن القضايا الرئيسية وهي مسائل تبحث في قنوات سرية أفضل كما كانت أوسلو في قنوات سرية، لذلك أنا لا أستبعد هذا الخيار وأعتقد أنه موجود وأحلل تحليل أن المفاوضات لم تتوقف وهناك لقاءات مستمرة".

 

ورأى القيادي الفلسطيني أن كل الخيارات الذي قدمها الرئيس محمود عباس متعلقة بالخيارات الأمريكية وتهديده بالاستقالة هروب شخصي، وعليه البحث مع الفصائل على برنامج إجماع وطني.