كوادر وعناصر الحركة كأنهم خلية نحل.. رايات "الجهاد" وصور "الشقاقي" ترفرف في شوارع القطاع تمهيدًا لـ"أوفياء

الخميس 21 أكتوبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

حيثما تولي وجهك في شوارع وحواري ومفترقات قطاع غزة، فإن عيناك حتما ستقع على راية هنا ويافطة هناك،  قبل ان يمتد طرفك إلى صورة بات يعرفها القاصي والداني ليس في فلسطين فحسب وإنما في كل ارجاء المعمورة... إنها صورة الشهيد المفكر الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي مؤسس الحركة الجهادية الإسلامية الأولى في فلسطين (حركة الجهاد الاسلامي).

 

وأنت تنظر إلى كل ما سبق لا تحتاج إلى كثير عناء من التفكير للإجابة على سؤال ماذا تنتظر غزة؟ ليتبادر إلى ذهنك على الفور أن حدثا جماهيرياً كبيراً بارزاً تنتظره الجماهير... إنه مهرجان "أوفياء لفلسطين" في الذكرى الثالثة والعشرين للانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الاسلامي على شرف الذكرى الخامسة عشر لاستشهاد المفكر الدكتور الشقاقي... والذي تقرر عقده الجمعة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري على ارض ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة.

 

خلية نحل

ويتواصل العمل على مدار الساعة، فحيثما وقعت عيناك وحطت قدماك تجد الجميع منهمك في تأدية واجبه، كخلية نحل دون كلل أو ملل، فإذا تجولت في المساجد ومكاتب التنظيم تنبهر بالعزيمة الصادقة والروح الوثابة لدى الجميع لإنجاح مهرجان الاستفتاء على خيار المقاومة والجهاد، حيث ما أن تنتهي ورشة عمل هنا الإّ وتبدأ أخرى هناك للاستعداد والتحضير لعرس الانطلاقة الجهادية بمشاركة كافة مكونات العمل التنظيمي بدءاً من التنظيم عصب الحركة مروراً بالأطر النقابية والعمل النسائي وليس انتهاءً بذراعها العسكري "سرايا القدس" الذي استنفر كل طاقته وأصدر التوجيهات والتعليمات لأفراده للمشاركة الفاعلة في عرس الانطلاقة الجهادية.

 

وتوجهنا صوب المطابع حيث يتم طباعة اليافطات والشعارات والملصقات وصور المهرجان وجدنا الروح الوثابة للجد والنشاط، وهالنا رؤية العاملين فيها لما يبذلوه من تعب وعناء في سبيل الانتهاء من عملهم بتميز وسرعة وعلامات الرضا والسعادة بادية على وجوههم برغم التعب والإرهاق الذي يواجهوه طوال ساعات اليوم الشاقة.

وانتقلنا إلى ذروة سنام العمل الجهادي إلا وهو الإعلام الذي يرسم الصورة المشرقة والبراقة لكل عمل مميز، فكان العمل هناك بنظام ومتابعة لكل ما ينشر أو يكتب عن المهرجان والاستعدادات ومتابعة كافة الورش والندوات والفعاليات وتغطيتها إعلامياً ناهيك عن التنسيق والتواصل مع المؤسسات الإعلامية بشتى أنواعها لتذكيرها بضرورة التواصل والمشاركة وتسليط الضوء على حياة الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي كأول أمين عام فلسطيني يؤسس حركة ويتم اغتياله على يد الموساد.

 

وتبقى غزة على موعد مع العرس الجهادي الكبير، لتجدد العهد مع الله أولا ثم سيد شهداء المقاومة في فلسطين د.الشقاقي، الذي كان له ولإخوانه المجاهدين الأوائل أكبر الأثر في إشعال فتيل الانتفاضة المباركة الأولى...ولتجدد مرة أخرى رفضها لكافة مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية، في ظل انغماس فريق التسوية في بيع ما تبقى من فلسطين الهوية والتاريخ والعقيدة والانتماء.