الإعلام الحربي – وكالات:
مثل قائد ما يسمى بـ" لواء جفعاتي " الصهيوني أثناء الحرب على غزة ايلان مالكا مساء الخميس أمام الشرطة العسكرية الصهيونية للتحقيق في حادثة مقتل 21 فلسطينيًا من عائلة السموني، خلال الحرب (أواخر عام 2008 وبداية 2009).
وبحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "يدعوت احرونوت" العبرية، تمحور التحقيق مع الضابط مالكا حول إصداره تعليمات وأوامر لسلاح الجو الصهيوني بقصف مبنى كان يحتشد فيه 21 مواطنا من عائلة السموني خلال الحرب والذين استشهدوا جميعًا نتيجة للقصف الهمجي.
وكانت قوات الاحتلال حاصرت كافة منازل العائلة، وارتكبت جرائم بحق المدنيين، راح ضحيتها 29 فردًا من العائلة.
وكان التحقيق في قضية السموني فتح قبل عدة أسابيع في أعقاب قرار اتخذه النائب العسكري الصهيوني افي مندبليت، بعد تدقيقه في التحقيق الذي أجراه الجيش في الموضوع.
ويشار إلى أن قيادة جيش الاحتلال امتنعت، على هذه الخلفية، عن ترقية مالكا إلى رتبة بريغادير.
وادعى مالكا أثناء التحقيق معه أنه لم تتوفر لديه معلومات دقيقة حول وجود مواطنين داخل المبنى في غزة، "ولذلك أصدرت أوامري بقصفه".
وأشار إلى أنه قام بعدة خطوات في أعقاب القصف للتأكد من الهدف الذي تم حديده، مشيرًا إلى أنه اكتشف مقتل المدنيين بعد قصفهم فقط.
ووصف مصدر رفيع المستوى في جيش الاحتلال مالكا بأنه "قائد مهني لديه تجارب كثيرة في هذا المضمار، قام بعملية دون أي قصد خلال الحرب، لذلك يجب ان يصبح كبش فداء، وأن نحقق معه متناسين كل انجازاته".

