أكد أن المقاومة متمسكة بنهجه.. "أبو أحمد": "الشقاقي" جمع بين الإسلام والمقاومة وأعاد لقضيتنا اعتبارها

السبت 23 أكتوبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد أبو أحمد المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن الشهيد المعلم "فتحي الشقاقي" تمكن من حل إشكالية بين المشروعين الوطني والاسلامي في بداية تأسيس الحركة، حيث جمع بين الإسلام والمقاومة، وجرى تطبيق المقاومة على أرض الواقع خاصةً في أعوام 1986- 1987 وهي سنوات الانتفاضة الفلسطينية الأولى، حيث كان مؤسس خيار المقاومة والجهاد.

 

وأضاف أبو أحمد في تصريحاتٍ صحفية له اليوم السبت، أن للشهيد الشقاقي الفضل الكبير في إدراج المقاومة على القاموس الإسلامي، فجمع بين الإسلام والمقاومة، حث كانت معركة الشجاعية البطولية واستشهاد الأربعة مقاومين، وطعن السكاكين، فكان للشهيد الفضل في انطلاق العمل الكفاحي المسلح في فلسطين.

 

ونوه أبو أحمد، على أن الشهيد الشقاقي أحيا هذا النهج بعد فترة من الوقت، انشغل فيه الآخرون إلى قضايا أخرى، حيث جسد المقاومة على الأرض، فيما سار الكل على هذا النهج من خلفه.

 

وأضاف، أن فصائل المقاومة الفلسطينية متمسكة بخيار الشهيد الشقاقي خاصةً حركة الجهاد الإسلامي، مشيراً إلى التأثير الواضح لفكر الشقاقي على الساحة الفلسطينية والقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للحركة الإسلامية الذي دأب على التأكيد عليها الشهيد الشقاقي.

 

وشدد الناطق باسم سرايا القدس، على أنه لولا خيار المقاومة الذي انتهجه الشهيد الشقاقي، لما مرت القضية الفلسطينية بما تمر به الآن، وحازت على الاستقطاب الموجود للقضية في هذه الأوقات، حيث أصبحت القضية المركزية لجميع الأمة، حيث دفع بالقضية للأمام.