تصاعد الانتهاكات بحق القدس والمقدسيين خلال أيلول الماضي

الأحد 24 أكتوبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

اتهم مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، سلطات الاحتلال  بتصعيد انتهاكاتها لحقوق المقدسيين السياسية والاجتماعية والدينية بما في ذلك الاعتداء على الحياة خلال شهر أيلول (سبتمبر) المنصرم.

 

وسجل المركز خلال الشهر المذكور سقوط ثلاثة شهداء بينهم طفل، قضوا برصاص الشرطة وحراس المغتصبين ونتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

 

وأشار المركز في تقرير أصدره أمس السبت (24-10)، فيما يتعلق بالاعتداء على الحياة خلال شهر أيلول (سبتمبر) من العام 2010- إلى حادثة استشهاد  شابين من حيي الثوري وسلوان في القدس برصاص حراس المغتصبين، فيما استشهد طفل رضيع من بلدة العيسوية جراء إعاقة نقله في سيارة إسعاف بعد استنشاقه الغاز المسيل للدموع بكثافة، والذي أطلق على منازل البلدة.

 

كما تم منع نقل جرحى من داخل بيوتهم بعد اعتراض سيارات الإسعاف وهي في الطريق إليهم مثل ما حدث مع إحدى مواطنات البلدة، التي أصيبت داخل منزلها قنبلة صوتية في الوجه.

 

وأكد التقرير أن عمليات القتل تزامنت مع الاستخدام المفرط للقوة وتكثيف حملات الاعتقال وتصاعد المواجهات وأعمال الاحتجاج في مناطق متفرقة من القدس شملت اعتقال نحو 25 شابًّا، أكثر من نصفهم من الفتية والأطفال، وتركزت في البلدة القديمة وسلوان والعيسوية.

 

وقد فرضت قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى يوم الجمعة الموافق 24 من الشهر ذاته، ولم يسمح إلا لمن هم فوق الـ50 عامًا، كما أصيب نحو 40 مواطنًا بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع على مدى ثلاثة أيام من المواجهات.

 

ونوه التقرير بأن شهر أيلول (سبتمبر) شهد تصعيدًا ملحوظًا في البناء الاستيطاني في القدس ومصادرة أراضي المواطنين المقدسيين لبناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة.

 

ووفقًا لمصادر في بلدية الاحتلال في القدس فإن هناك مخططات لبناء أكثر من 12000 وحدة استيطانية موزعة على النحو التالي: 1600 وحدة في مغتصبة رامات شلومو المقامة على أراضي بلدة شعفاط, و400 وحدة استيطانية شرق مستوطنة نيفي يعقوب, و700 وحدة استيطانية في مغتصبة كانتري راموت غرب بلدتي شعفاط وبيت حنينا, و1900 وحدة استيطانية في مغتصبة  جبل أبو غنيم (هار حوماه), و3150 وحدة استيطانية في مغتصبة ة جيفعات هامتوس, و450 وحدة استيطانية في مغتصبة أرمون هاناتسيف, و850 وحدة استيطانية في مغتصبة رامات راحيل, و3000 وحدة استياطنية في مغتصبة جيلو جنوب القدس.

 

من ناحية أخرى قامت سلطة الطبيعة والحدائق الصهيونية في الـ 21 من أيلول بتجريف مئات الدنومات من أراضي المواطنين في حي الطور شرق البلدة القديمة من القدس.

وتزامنًا مع تكثيف الاستيطان وتجريف أراضي المقدسيين شرعت سلطات الاحتلال اعتبارًا من الـسادس عشر من الشهر ذاته لإحكام إغلاقها لمخيم شعفاط شمال القدس بوضع كتل إسمنتية إلى جانب الحاجز العسكري المقام على مدخل المخيم.

 

واتهم التقرير سلطات الاحتلال بهدم مزيد من منازل المقدسيين ومنشئاتهم خلال شهر أيلول (سبتمبر) 2010؛ حيث سجلت عدة عمليات هدم خلال الشهر المذكور.