"أبو أحمد": العدو يحاول خلق رأي عام لتبرير عدوان جديد على غزة

الأحد 24 أكتوبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

رفض "أبو أحمد" الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، نفي أو تأكيد المعلومات التي نشرتها مصادر إعلامية عبرية عن تطوير السرايا لطرق جديدة تسهل مهام الاستشهاديين في تنفيذ مهامهم.

 

وقال "أبو أحمد" في تصريحات صحفية له اليوم الاحد"إن العدو الصهيوني يُسوق الكثير من المعلومات ضد المقاومة الفلسطينية لتبرير الحصار على غزة، وكذلك أي تصعيد قادم على القطاع"، موضحاً أن الأسابيع الأخيرة شهدت العديد من تسريب معلومات كامتلاك المقاومة الفلسطينية مضادات للطائرات، وتهريب أموال طائلة من إيران، وأخيراً تطوير سرايا القدس طرق جديدة لتسهيل مهمات الاستشهاديين، مؤكداً أن كل ذلك من شأنه خلق رأي عام ضد قطاع غزة.

 

وأكد الناطق باسم السرايا جهوزية المقاومة للتصدي لأي حماقة صهيونية ضد قطاع غزة وفي أي وقت كان، مشدداً في الوقت ذاته على حق المقاومة في امتلاك الوسائل القتالية التي تراها مناسبة للدفاع عن شعبها.

 

وأشار "أبو أحمد" إلى أن التحركات الصهيونية على الأرض تؤكد وجود نوايا صهيونية للتصعيد ضد قطاع غزة، سواء من التحليق المكثف للطيران الحربي، أو التحركات المستمرة على الحدود، والقبة الفولاذية التي نشرها الجيش الصهيوني على الحدود، وكذلك نصب الرشاشات الأوتوماتيكية؛ مؤكداً في الوقت ذاته أن العدو سواء أقدم أو لم يقدم فالمقاومة بخير وعلى ما يرام وأوضاعها جيدة وقادرة للتصدي لأي حماقة صهيونية قادمة.

 

يذكر أن موقع "تيك ديبكا" الاستخباري العسكري المقرب من قيادات في جيش الاحتلال، اليوم الأحد، أن سرايا القدس طورت طريقة جديدة لتسهيل الاستشهاديين الفلسطينيين تعتمد على تركيب كاميرا متقدمة في الأحزمة الناسفة تبث صورا دقيقة عن تقدم منفذي العمليات في الميدان وتكشف كافة التحركات الإسرائيلية العسكرية في مكان تنفيذ أي عملية كبرى قادمة. وذكر الموقع أن الطريقة الجديدة طورها الإيرانيون في مواجهة قوات الاحتلال الأمريكي حيث تعتبر الطريقة من أخطر الأساليب المتبعة في تنفيذ العمليات الاستشهادية، معتبرة أن تلك الطريقة تحول منفذ العملية إلى صاروخ بشري مزود بتقنيات عالية حيث تبث تلك الكاميرات عن مسافة العوائق التي تواجه منفذ العملية وتمنع وقوعه في أي شرك يتم إقامته من قبل جيش الاحتلال قبل القيام بتنفيذ عملية.