تقرير: قوات الاحتلال نفذت 26 عملية توغل واعتقلت 11 موطناً بالضفة خلال اسبوع

الخميس 18 يونيو 2009

  

الإعلام الحربي – وكالات:

 

قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، إن قوات الاحتلال الصهيوني نفذت 26 عملية توغل في الضفة الغربية المحتلة، واعتقلت 11 مواطنا من بينهم طفل واحد، خلال اسبوع.

 

وأفاد المركز في تقرير له، اليوم، يغطي الفترة الواقعة بين (11/6/2009 - 17/6/2009)، بأن مواطنا واحدا قد استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال فترة العدوان على قطاع غزة.

 

وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال استمرت بمطاردة الصيادين على شواطئ غزة، واحتجزت اثنين منهم لعدة ساعات.

 

وأكد التقرير أن قوات الاحتلال مستمرة في إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة، لافتا إلى أنها أجبرت مواطنين على تجريف منزليهما في البلدة القديمة من القدس.  

 

وحول الأعمال الاستيطانية، أوضح  أن اعتداءات المستوطنين متواصلة في الضفة الغربية، وأن المستوطنين وحراسهم اعتدوا على عائلة قراعين في بلدة سلوان، وأصابوا خمسة منهم بجروح، كما أضرموا النار بالأراضي الزراعية شمالي الضفة.

 

وبين التقرير أن قوات الاحتلال واصلت عزل القطاع نهائياً عن العالم الخارجي، وشددت من حصارها على الضفة الغربية، وإلى أنها مستمرة بجرائم التنكيل بالمدنيين الفلسطينيين على الحواجز العسكرية في الضفة.  

 

وقال، اقترفت قوات الاحتلال الصهيوني خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي المزيد من الانتهاكات الخطرة والجسمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي يرتقي العديد منها إلى جرائم حرب وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. 

 

وفي نفس السياق، لا تزال قوات الاحتلال تفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية، فيما تواصل قضم المزيد من الأراضي لصالح مشاريعها الاستيطانية، ولصالح أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) بين أراضي الضفة الغربية، فضلاً عن سياستها المستمرة في تهويد مدينة القدس المحتلة'.   

 

مشيرا إلى أن تلك الجرائم تأتي في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.