"أبو أحمد": ليس لدينا قرار بوقف العمليات الاستشهادية وتهديدات العدو تأتي في إطار الحرب النفسية

الثلاثاء 26 أكتوبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد أبو أحمد الناطق الرسمي باسم سرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي أن هناك  الكثير من الأمور التي اجتمعت وأثرت على العمليات الاستشهادية منها جدار الفصل العنصري وثمرة التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني.

 

وقال أبو احمد في تصريحات لوكالة سما الإخبارية :"نحن ليس لدينا قرار بوقف العمليات الاستشهادية وفي حال تمكن المجاهدين من الحصول على فرصة وتوفير أمكنة مناسبة وخطط لها بشكل جيد لن يتأخروا دقيقة عن تنفيذ عملية استشهادية نافيا وجود تهدئة سواء معلنة أو غير معلنة بشكل رسمي والموجود على الأرض هو توافق بين الفصائل" .

 

وأوضح أبو احمد أن معظم المعلومات التي تم تسريبها عن حجم العتاد العسكري لدي فصائل المقاومة الفلسطينية هي من مصادر صهيونية وليس من المقاومة الفلسطينية مؤكدا أن المقاومة هي مقاومة شعبية بالأساس ومن ثم مقاومة مسلحة متواضعة والمقاومة ليست جيشا نظاميا وسلاحها الأساسي الصبر والصمود فهي لا تملك السلاح المتطور ولكن تملك مجاهدين قادرين على التصدي للعدوان الصهيوني.

 

وأشار أبو أحمد إلى أن العدوان الأخير على قطاع غزة وضع أعين المقاومة على نقاط كثيرة سواء كانت نقاط ضعف أو نقاط قوة وفي الفترة التي تلت الحرب قامت المقاومة بتقوية نقاط الضعف والآن في مرحلة تطور أكبر مما كانت عليه في الحرب الصهيونية الأخيرة وباتت تمتلك قدرات أكبر بكثير لا تستطيع الحديث عنها عبر وسائل الإعلام ومعظم هذه القدرات أصبحت تؤذي العدو بشكل أكبر .

 

وأكد أبو أحمد أن التهويل الصهيوني من حجم العتاد العسكري لدي فصائل المقاومة الفلسطينية يأتي في إطار الدعاية ولتبرير أي حرب ممكن أن تقع على قطاع غزة وهذه سياسة لدي اليهود منذ قديم الزمان.

 

وقال أبو أحمد :"نحن لا نتوقع عدوان كبير على قطاع غزة في الفترة الحالية وكل ما يصدر عن قادة الصهاينة من تصريحات ساخنة ضد قطاع غزة يأتي في إطار الحرب النفسية التي تشن ضد المقاومة الفلسطينية ولكن لا نستبعد أي عمل عسكري قد يكون جزئي أو جوي وفي حال حدوث أي تطورات فان المقاومة جاهزة لصد أي عدوان على غزة" .

 

ونفي أبو احمد بشدة أن تكون سرايا القدس قد تخلت عن شهدائها موضحا أن هناك بعض الجماعات الصغيرة والغير معروفة ترسل أفراداً لمهمات جهادية ويستشهدون وفي النهاية هم من يتخلوا عن عناصرهم ويطالبون من السرايا أن تتبناهم .