الإعلام الحربي-خاص:
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجهاز الإعلام الحربي التابع لسرايا القدس، في بلدة عبسان الجديدة شرق محافظة خان يونس مساء أمس، حفلاً تأبيناً حاشداً وفاءا لشهداء عملية "استدراج الأغبياء" التي نفذتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد, مطلع هذا العام.
وتخلل الاحتفال عرضاً مرئياً عرض فيه لأول مرة تفاصيل عملية "استدراج الأغبياء" كما وألقت الضوء على المحطات الجهادية في حياة الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا في العملية وهم الشهيد سليمان عرفات والشهيد جهاد الدغمة والشهيد بسام الدغمة.
وتحدَّث في الاحتفال الدكتور أحمد المدلل "أبو طارق" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الذي أكد بكلمته المضي قدماً على طريق الشهداء المعبدة بالدماء والتضحيات.
وشدد أبو طارق على تمسك حركته بخيار المقاومة كخيار استراتيجي, قائلاً:" شهداء العملية أثبتوا بتضحياتهم في الحياة أنهم سائرون على طريق الشهادة, وبالفعل ارتقوا شهداء".
واستعرض القيادي المدلل بعض محطات من حياة الشهيد "فتحي الشقاقي" ,ونحن نمر في ذكراه هذه الأيام ,وقال الشقاقي أفنى حياته في العمل الجهادي المقاوم.
وأكد القيادي المدلل أن الشعب الفلسطيني أثبت في صموده أمام الحروب التي يشنها العدو الصهيوني , أنه لن ينكسر رغم حجم المؤامرات التي حكيت ضده.
ودعا المدلل الشعب الفلسطيني وأبناء حركة الجهاد بالتمسك بنهج الشقاقي المقاوم والسير والمحافظة عليه لأنه إرث عظيم تركه رجل عظيم.
يشار إلى أن الاستشهاديين الثلاثة هم منفذي عملية "استدراج الأغبياء" في خان يونس الإباء التي قتل فيها ضابطين صهيونيين وأصيب خمسة آخرين بجراح خطرة مطلع هذا العام.

