الإعلام الحربي – غزة (خاص):
شارك عشرات الآلاف من أنصار حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم ، في المهرجان الكبير الذي أقيم على شرف الذكرى الخامسة عشر لاستشهاد الدكتور المؤسس "فتحي الشقاقي" والذكرى الثالثة والعشرون للإنطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الإسلامي .
حشود تعد بعشرات الآلاف كانت على موعد مع المهرجان الذي كان بمثابة إستفتاء شعبي على أن خيار المقاومة هو الخيار الأمثل والوحيد القادر على بتحرير القدس وفلسطين ، كما تخلل المهرجان العديد من الفقرات الإنشادية وكلمة للقوى الوطنية والإسلامية وكلمة لحركة الجهاد في المهرجان ، إضافة الى كلمة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د "رمضان شلح" .
وفي كلمة له أمام الحشود الضخمة، وجه الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في كلمة مسجلة ،ثلاث رسائل كان أولها إلى كوادر( الجهاد الإسلامي)، حيث أكد االدكتور "شلح" على أن ذكرى الشهيد "الشقاقي" ولزاماً علينا أن نحييها فكراً ونهجاً ومشروعاً ، موضحاً أن خيار " الشقاقي " كان جلياً واضحاً لا لبس فيه يحمل بين طياته القرآن شريعه ومنهج حياة ويحمل المقاومة كجسر للوصول والتحرير وأكمل الدكتور "شلح" حديثه عن الإنطلاقه قائلاً إنها ولدت من عمق الجراح .
وتابع "شلح" حديثه عن الدكتور "الشقاقي" في ذكراه الخامسة عشر قائلاً أنه "يجب أن نتذكر الشقاقي المشروع الذي لم يكن يبحث عن طلب دنيا أو منصب ، بل كان مشروع شهادة على طريق النصر والتحرير" مردفاً إلى أن الشهيد "الشقاقي" كان خطاً سياسياً ثابتاً لم بعرف المراوغة ولا المجاملة السياسية على حساب الثوابت ، مؤكداً أن الشقاقي عاش ورحل وهو يردد قصيدة "لا تصالح" .
ثاني رسائل "شلح" كانت موجهة إلى (جماهير الشعب الفلسطيني) حيث حذر الدكتور من نكبة ثالثة قد تحل بالشعب الفلسطيني تنتج عن المفاوض الفلسطيني الذي بدى وكأنه يحمل شعار "لابديل عن المفاوضات إلا المفاوضات" وأكد شلح أن التصدي لهذه النكبة هو الإنسحاب من المفاوضات والتوحد على خيار المقاومة والجهاد لإحباط محاولات الكيان الصهيوني لضرب فلسطين وبالتحديد غزة ، حيث أكد الدكتور على أن خيار المفاوضات الهزيل وصل إلى طريق مسدود ، مبدياً إستنكاره إزاء الإصرار على خيار المفاوضات من قبل السلطة الفلسطينية .
أما الرسالة الثالثة والأخيرة كانت موجهة (للشعوب العربية والإسلامية ) حيث أختص الأمين العام الشعوب مهمشااً القيادات لما لها من مواقف تخلي عن القضية الفلسطينية وقضايا الأمة ، وتحدث عن خطر "الكيان الصهيوني " المحدق بالعالم بأسره ، مبيناً أن خطر "الكيان" لا يشكل خطراً على فلسطين فحسب ، بل يهدد العالم بأسره .
وأكد "شلح " أن وجود إسرائيل لن يجلب أي نوع من السلام ، مبيناً أنه لزاماً علينا أن يظل شعارنا على الدوام "زوال الكيان" مشدداً على أن الكيان يشعر بأنه سيزول حتماً بإذن الله .
وفي نهاية حديثه عن ذكرى الإنطلاقه والشقاقي جدد الأمين العام للحركة البيعة مع الله وجماهير شعبنا وأمتنا والشهداء على مواصلة طريق المقاومة والجهاد حتى تحرير فلسطين كل فلسطين .
وفي كلمة للقوى الوطنية والإسلامية أداها الدكتور " خليل الحية " القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، بارك "الحية" إنطلاقه حركة الجهاد الإسلامي وذكرى الشقاقي مستذكراً قائداً فذاً أفنى عمره في خدمه القضية الفلسطينية بفكره المتجدد
وقال "الحية " أن رياح الوحدة والمصالحة بدت تقترب أكثر وأكثر ، مبيناً نيه حركته إبرام مصالحة مع حركة "فتح" في أقرب وقت ممكن .
وفي كلمة عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، أكد الدكتور المجاهد "محمد الهندي" تجديد العهد والبيعة لدم الشقاقي وكل الشهداء ، وقال الهندي أن "الشقاقي" صدع بكلمة السر بأن فلسطين القضية المركزية لفلسطين ، إستناداً للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، إلى جانب قراءته للوقائع السياسية بشكل واضح بأن قدر الأمة وقدر الشعب هو الجهاد ولا شيئ غير الجهاد .
وقال الدكتور "الهندي" أن " الشقاقي " حرم الإعتراف بـ "الكيان الصهيوني" محرم بشقيه الشرعي والوطني .
ونوه القيادي "الهندي إلى أن خيار المفاوضات الهزيل لن يثمر أبداً ، وقال أنه يشكل غطاءاً لضياع القدس والمقدسات وضياعاً للبوصلة الفلسطينية .
وقال "الهندي" هناك من يحاول تغيير معالم الصورة عبر تأكيد "يهوديةالكيان" هو منساق وتافه ليس إلا .
وفي ختام حديثه قال رسالتنا لكل من يحاول أن يتلاعب بقضيتنا وثوابتنا بأننا أوفياء لفلسطين .

