الإعلام الحربي – غزة:
أكد الدكتور خليل الحية القيادي في حركة حماس في كلمة له خلال مهرجان إحياء ذكرى حركة الجهاد الإسلامي "أوفياء لفلسطين"، أكد على خيار المقاومة كطريق وحيد لدحر الاحتلال الصهيوني عن أرضنا ومقدساتنا الإسلامية.
وقال الدكتور الحية في كلمة له نيابة عن القوى الاسلامية والوطنية في المهرجان اليوم الجمعة (29/10)، :" نأتي اليوم هنا في مشهد وحدوي قوي ترتفع فيه الرايات ورسائله المتعددة تصل لكل الأطراف.. نأتي اليوم مع ذاتنا وقضيتنا ودمنا .. مع قدسنا .. مع ديننا .. مع فلسطين ..
وأضاف نأتي اليوم هنا لا فقط لنحيي ذكرى عظيمة وذكرى كريمة، لنحتفل مع إخواننا في حركة الجهاد فحسب،و إنما نأتي هنا مع ذواتنا لنعلن هنا وحدتنا على خيار الجهاد والمقاومة، لنعلن مجتمعين أن لنا قضية عادلة عمقها القرآن ومدادها الدماء وراياتها إسلامنا العظيم الذي ننتمي إليه.
وتابع نأتي هنا اليوم لنحيي عبق الشهادة التي ترفرف حولنا ذكراها بذكرى الشهداء وذكرى الشهيد القائد المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي فتحي الشقاقي "أبو ابراهيم".
ووجه التحية للشهيد الشقاقي قائلاً:" تحية لك اليوم من إخوانك على درب الجهاد والمقاومة.. وتحية وفاء للدماء والشهداء وللبندقية المشّرعة التي تأبى الانكسار والاندحار حتى تحرير فلسطين.
وأضاف أننا كفلسطينيين ظلمنا على أرض فلسطين بتشريد أهلنا في المنافي والشتات.. ظلمنا من القريب والبعيد الرسميين وغيرهم، الذين تخلوا عنا وكادوا، مؤكدأ أن اعتمادنا على الله لأننا مشروع إسلامي نعتمد على الله ثم على شعبنا الموحد.
وتابع قائلاً:" اليوم في ذكراك يا أبا إبراهيم تأتي جموع شعبك وفصائل المقاومة لتجدد العهد للشهداء وخيارانا الذي لا نحيد عنه.
وأضاف أننا نلتقي اليوم في مسيرة الجهاد والمقاوم في مسيرة شعبنا ونحن نعلم أن قضيتنا تمر في مرحلة جمود واستعلاء للعدو، وضعف للعرب، وخذلان للقريب والبعيد، وكل الخيارات اصطدمت بجدار العنجهية الصهيونية.
وتساءل هل آن الأوان لنعيد الشعب الفلسطيني خياراته على خياره الاستراتيجي خيار المقاومة ودحر الاحتلال؟
وقال الحية في كلمته:" نحن في قلب المقاومة وسيفنا مشرق ووحدتنا أكيدة قادمة، وسلاحنا الشريف لا يعرف إلا صدر العدو الصهيوني.
وأضاف آن الأوان لبعضنا الذي اجتهد اجتهادا ظن فيه الخير لشعبنا ولكنه اصطدم بالعنجهية الصهيونية، لنعود صفا واحداً لنعيد أوراقنا على خيار المقاومة.
وتابع اننا وفي هذا المشهد المهيب الذي نعلن فيه انحيازنا لخيار المقاومة، فإنا طريقنا طويل وأرضنا تنتظرنا والقدس تستصرخنا والمسجد الأقصى ينادينا.
ودعا الأمة العربية والاسلامية أن تستنهض قواها لتحمي فلسطين والأمة من الضياع والتمزيق.
وبارك جهود حركة الجهاد الإسلامي والعمل الوطني المشترك والتضحيات والشهداء وديننا وإسلامنا الذي ننتمي إليه.
واختتم كلمته قائلاً:" للأمام لنرسم طريق التحرير ودحر العدو بدمنا وأشلائنا ومقاومتنا فنحن معا على هذا الخيار نرحب من يسير فيه والى الأمام حتى النصر والتمكين.

