الإعلام الحربي – خاص:
أكد الدكتور "رياض أبو حشيش" القيادي قي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في حديث خاص لــ "الإعلام الحربي" خلال مهرجان الانطلاقة والشقاقي الذي أقيم اليوم الجمعة في ساحة كتيبة "عز الدين الفارس" في مدينة غزة الإباء، على حفاظ أبناء حركة الجهاد الإسلامي على ثوابت وتاريخ ونهج الدكتور الشهيد "فتحي الشقاقي" .
وأشار القيادي "أبو صالح" إلى أن فكر "الشقاقي" هو المنارة والشعلة التي تقتبس منها التضحية والفداء.
وأردف قائلاًُ "فتحي الشقاقي يعد نبراساً لكل السائرين في سبيل تحرير فلسطين "، وأكد أنه لولا الشهيد "الشقاقي" لبقي الإسلاميون بعيداً عن المقاومة، مؤكداً أن له الفضل في التوفيق ما بين الكلمة والطلقة.
وفي ذات السياق وجه القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر "رامز الحلبي" في ذكرى الانطلاقة والشقاقي ، رسالة إلى الأسرى في سجون " الكيان الصهيوني " قائلاً "أبشروا وقروا عيناً فإن البذرة التي زرعها الشقاقي ورواها بدمه ودماء الشهداء الأبطال، ها هي تثمر وتثمر، لتصبح شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء" .
وقال الأسير المحرر "الحلبي" في حديثٍ لـ"الإعلام الحربي"، أن مشروع الشقاقي هو مشروع وحدودي يحوي بين طياته الوحدة وكل ما قرب إليها.
في سياق متصل، أشار القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ " وليد حلس " إلى أن الفضل في إشعال الانتفاضة الجهادية المباركة يعود لـ شهداء "معركة الشجاعية" ، حيث قال "حلس " أن منعطفاً تاريخياً حصل آن ذاك حيث إختلاف المعادلات وإيقاظ النفوس وشحذ الهمم ، يتابع "حلس" الحديث عن معركة الشجاعية وشهدائها الذين أوجدوا حضور فلسطين الإسلامي وزاوجوا بين القلم والبندقية ليكونوا باكورة العمل الجهادي على أرض فلسطين .
وأشار القيادي "حلس" إلى أن هؤلاء الشهداء الأطهار سطروا بدمائهم أروع معاني التضحية الفداء المتمثلة بالإيمان والوعي والثورة .
أما الأستاذ "ممدوح مرتجى" القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، من جهته أشاد بدور الشقاقي في إنهاض الأمة مبيناً أن لكل قرن مجدد وأن الدكتور "الشقاقي" مجدد القرن الحالي ، ليصبح الشقاقي عنواناً صعباً للقضية والصراع.
وتابع الأستاذ "ممدوح" حديثه قائلاً أن الحشود التي أتت لكتيبة "عز الدين الفارس" ما هي إلا بمثابة استفتاء على أن خيار المقاومة والجهاد هو الطريق الأصوب ، وأن الكلمة أولاُ وأخيراً للمقاومة وليس لأحد سواها.

