من بينهم احد مجاهدي "السرايا".. استشهاد 7 مواطنين واعتقال أكثر من250 آخرين خلال الشهر الماضي

الإثنين 01 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

واصلت قوت الاحتلال الصهيونية سياساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني خلال الشهر الماضي من عمليات قتل واعتقال وتوغلات في الأراضي الفلسطينية, فلا يكاد يمر يوم، إلا ويرصد المراقب لمجمل الأحداث عن عمليات القتل والاعتقال لعشرات الفلسطينيين، فضلاً عما يمارسه الاحتلال وجنوده ومغتصبيه من اعتداءات بحق المواطنين الفلسطينيين ومدنهم وقراهم ومزارعهم وبيوتهم من تدمير وتخريب ومصادرة للأراضي وخنق للمدن الفلسطينية في الضفة الغربية وحصار خانق على قطاع غزه.

 

الشهداء

فقد استشهد في الأراضي الفلسطينية خلال شهر تشرين أول المنصرم " 7 " مواطنين فلسطينيين، كان من ضمنهم (4) شهداء من الضفة الغربية اثنان منهم من العمال الفلسطينيين، حيث قتلوا على يد قوات الاحتلال فيما يعرف "بحرس الحدود" أثناء سعيهم للبحث عن عمل وتأمين لقمة العيش لذويهم وأهلهم وهما المواطن "عز الدين صالح عبد الكريم الكوازبة" 37 عاما من سعير قرب مدينة الخليل والمواطن "شحدة كرجة" من مدينة الخليل أيضا.

 

كما اغتالت قوات الاحتلال المواطنين "نشأت الكرمي" 33 عاما من طولكرم و "مأمون النتشة" 25 عاما من الخليل في عملية مسلحة استهدفتهم في مدينة الخليل وهما من حركة حماس.

 

كما استشهد "3" مواطنين في قطاع غزة جميعهم عن طريق القصف بالطائرات والمدافع الصهيونية والشهداء هم:المواطن "محمد هشام زقوت" 25 عاما، المواطن "محمد جابر وشح" 21 عاما، والمقاوم "جهاد صبحي عفانة" 20 عاما ، احد مجاهدي سرايا القدس استشهد في قصف مدفعي صهيوني شمال القطاع أثناء تأدية مهامه الجهادي.

 

المعتقلون

واصلت قوات الاحتلال حملاتها الاعتقالية خلال شهر (تشرين أول) الماضي حيث اعتقل أكثر من "250" مواطناً، وقد تميزت الاعتقالات خلال الشهر المنصرف بتصاعدها بحق المواطنين على المعابر والحواجز العسكرية التي تقطع أوصال الضفة الغربية، حيث اعتقل الاحتلال ( 10 ) مواطنين على هذه المعابر والحواجز.

 

وكان من بين من اعتقلتهم قوات الاحتلال (  70 ) طفلاً من شتى مناطق الضفة الغربية ممن تقل أعمارهم عن سن الثامنة عشر غالبيتهم من منطقة سلوان في مدينة القدس وقد شارك في اعتقالهم قوات كبيرة من المستعربين والقوات الصهيونية.

 

كم اعتقلت قوات الاحتلال مواطنة مجهولة الهوية من مدينة بيت لحم  وقد تم اعتقالها بالقرب من حاجز الأنفاق قرب مدينة القدس بدعوى حيازتها سكين حاولت طعن جندي صهيوني به.

 

تجدر الإشارة إلى إقدام قوات الاحتلال على اعتقال ما يزيد عن ( 560 ) من الفلسطينيين العمال من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 الشهر المنصرم بدعوى عدم حيازتهم تصاريح عمل من كانوا يتواجدون في أراضي الداخل.

 

وأدانت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان استمرار القتل الذي ينتهجه الاحتلال، وقالت:"ننظر بخطورة بالغة إلى استمرار انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية وحقه في الحياة كباقي البشر وتدين تصاعد حملات الاعتقال الصهيونية المستمرة بحق المواطنين وخاصة الأطفال منهم".

 

وطالبت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات التي تعنى بالأسرى تحمل مسؤولياتها والعمل على إلزام الاحتلال بوقف هذه الانتهاكات والعمل على تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.