الاحتلال اعتقل 91 موطناً من الخليل خلال شهر أكتوبر الماضي

الأربعاء 03 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – الخليل:

 

قال نادي الأسير الفلسطيني بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية الثلاثاء إن قوات الاحتلال اعتقلت 91 مواطنًا من المحافظة خلال شهر تشرين الثاني/ أكتوبر الماضي.

 

وأفاد مدير نادي الأسير الفلسطيني بالخليل أمجد النجار أن حملات الاعتقال ما زالت مستمرة بالمدينة وضواحيها وشملت جميع مناطق المحافظة ولم تخل قرية من اعتقال.

 

وأشار إلى اعتقال 15 طفلاً، و24 طالبًا، و9 مرضى يعانون من أمراض مختلفة.

 

استهداف الأطفال

وقال النجار إن أكثر ما أصبح يميز الخليل سياسة استهداف الأطفال، حيث لا يمر شهر دون اعتقال العشرات منهم، مضيفًا خلال أكتوبر اعتقل الاحتلال 15 طفلاً، مبينا أن معظم هؤلاء اشتكوا في شهادات مشفوعة بالقسم بتعرضهم للضرب الشديد والاستهزاء والشتائم البذيئة من قبل جنود الاحتلال في محاولة منهم لإرهابهم وكسر إرادتهم وتحطيمهم.

 

وأضاف أن الاحتلال اعتقل المواطنة ساجدة رزق محمد العواودة (20 عامًا) من أمام جامعة الخليل أثناء خروجها من الجامعة بدون سببب وزوجة للأسير علي أبو هاشم، وأفرج عنها بعد حوالي أربع ساعات.

 

وأكد أن معظم الاعتقالات لم تخل من عمليات التكسير والتحطيم والإذلال والضرب وطرد النساء والأطفال خارج المنزل في منتصف الليل، مشيرًا إلى أن هذه السياسة أصبحت واضحة لأنها مقدمة أولا للتحقيق وإرهاب الأسير قبل اعتقاله.

 

وأشار النجار إلى أن الاحتلال قصف منزل الأسير رضوان برقان (52 عامًا) وهدم أكثر من نصفه خلال عملية الاعتقال.

 

محاولة خنق

وأوضح النادي أن الأسير رائد جرادات من سعير أبلغ محاميه الذي زار مركز توقيف عتصيون أنه تعرض للضرب ومحاولة خنقه أثناء استجوابه.

 

وأكد محامي النادي أن سياسة الإذلال والضرب والتعذيب والخنق لا زالت مستمرة بحق الأسرى، إضافة إلى تحويل 8 أسرى إلى تحقيق عسقلان، و9 إلى تحقيق المسكوبية، و26 إلى مراكز تحقيق أخرى، مثل الجلمة وبيتح تكفا والسبع.

 

وناشد نادي الأسير الصليب الأحمر الدولي بأن يكون له دور حقيقي وواضح في ما تتعرض له الخليل من أبشع حملات اعتقاله، داعيًا كافة مؤسسات حقوق الإنسان التوجه للخليل لتوثيق الانتهاكات المستمرة بحق المواطنين.