ماذا وراء التضخيم الصهيوني لقدرات "سرايا القدس" العسكرية ؟

الأحد 19 يونيو 2011

الإعلام الحربي – خاص:

 

 

 

يواصل العدو الصهيوني وإعلامه الكاذب ترويج المزيد من الاداعات حول امتلاك المقاومة وخاصة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، لوسائل قتالية متطورة، هادفاً من وراء ذلك حشد للرأي العام والمجتمع الدولي بان المقاومة الفلسطينية تمتلك قدرات عسكرية ضخمة تهدد أمن الكيان الصهيوني وتجعله في مرمى ضربات المقاومة.

 

 

 

فالتضخيم الصهيوني المتزايد لقدرات المقاومة الفلسطينية يأتي في سياق الحرب المعلنة ضدها ومحاولةً لخلق ذرائع جديدة لارتكاب المزيد من الجرائم المعتاد عليها.

 

 

 

فطلت وسائل إعلام العدو الصهيوني لتطلق أبواقها الكاذبة من جديد، بالأمس القريب زعمت ان "سرايا القدس" طورت طريقة جديدة لتسهيل مهام الاستشهاديين، تعتمد على تركيب كاميرا متقدمة في الأحزمة الناسفة تبث صورًا دقيقة عن تقدم منفذي العمليات في الميدان وتكشف كافة التحركات الصهيونية العسكرية في مكان تنفيذ أي عملية كبرى قادمة. وأوضحت أن هذه الطريقة تحول منفذ العملية إلى صاروخ بشري مزود بتقنيات عالية حيث تبث تلك الكاميرات عن مسافة العوائق التي تواجه منفذ العملية وتمنع وقوعه في أي شرك يتم إقامته من قبل جيش الاحتلال قبل القيام بتنفيذ عملية.

 

 

 

فيما اتهمت استخبارات العدو الصهيوني أول أمس على لسان المجرم يوفال ديسكن، بأن حركة الجهاد الإسلامي، حصلت علي أسلحة من كوريا الشمالية وإيران.  وأشار ديكسن، " أن الأسلحة أرسلت عبر الجو والبحر لليمن والسودان عبر شبكات تهريب للأسلحة ومنها تصل لمصر حتى تكون  في نهاية الأمر بقطاع غزة". وأوضح ديسكن أن عناصر الجهاد الإسلامي حصلت علي دورات تدريبية للتعلم على كيفية استخدام تلك الأسلحة – على حد زعمه.

 

 

 

وكانت آخر الادعاءات الصهيونية بحق "سرايا القدس" أمس، عندما زعم  رئيس ما يسمى بـ" هيئة الاستخبارات الصهيونية" عموس يدلين، أن "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، حصلت على صواريخ بعيدة المدى من طراز "فجر"، وان القدرات العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية في تطورٍ مستمر وتتسلح بالمزيد من الوسائل القتالية استعداداً منها للمواجهة القادمة مع الجيش الصهيوني في حال قيامه بحربٍ جديدة .

 

 

 

"عزام" ادعاءات العدو بحق المقاومة نذير لعدوان قادم

 

فيما أكد الشيخ "نافذ عزام" عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، "أن العدو الصهيوني يبالغ دائماً في قدرات المقاومة ويواصل دعايته ضدها، بهدف تحريض العالم ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته لتبرير أي عدوان قادم قد يرتكبه".

 

 

 

وأوضح الشيخ عزام في حديثٍ خاص لـ"الإعلام الحربي" لسرايا القدس اليوم الأربعاء، " أن الكيان الصهيوني تعود على هذه السياسة واعتاد تصوير نفسه على انه الطرف المظلوم في هذا الصراع، وهذا قلب للحقائق تماماً، مشيراً إلى أن العدو هو الطرف المعتدي دائماً وان الشعب الفلسطيني هو الضحية في هذا الصراع".

 

 

 

وأضاف عزام، "انه مهما بلغت إمكانيات وقدرات الشعب الفلسطيني فهي لا تقاس بالترسانة العسكرية المرعبة التي يمتلكها العدو الصهيوني".

 

 

 

وتابع قائلاً، " أن الأخبار التي يروج لها الاحتلال الصهيوني ضد المقاومة هي أخبار كاذبة والهدف منها التغطية على سياسته وإيجاد الأعذار عندما يوجه ضربات للشعب الفلسطيني.

 

 

 

المقاومة على أتم الاستعداد

 

قال الناطق باسم سرايا القدس "أبو أحمد"، "أن المعلومات التي صرحت بها وسائل إعلام العدو الصهيوني، تأتي ضمن الدعاية الصهيونية التي يطلقها الاحتلال منذ فترة في محاولة منه لحشد الرأي العام العالمي ضد المقاومة والجهات الداعمة لها".

 

 

 

وأكد أبو أحمد في تصريحٍ خاص، "أن الحملة التي تشن ضد المقاومة تسير بوتيرة متسارعة, مرجحاً تخطيط الاحتلال لشن عدوان على غزة ليس في المنظور القريب نظراً لوجود العديد من المشاكل التي يعاني منها الجانب الصهيوني وأمريكا وهما بحاجة إلى حسمها في الوقت الحالي لشن العدوان الذي اتخذ سواء على غزة أو الدول الداعمة للمقاومة".

 

 

 

ووجه "أبو احمد" رسالة إلى المقاومة الفلسطينية، "بان تكون على جاهزية تامة لصد أي حماقة قد يرتكبها العدو الصهيوني". وقال أن "سرايا القدس والمقاومة لها حق الدفاع عن شعبها بكل ما تمتلك من وسائل قتالية".