"البطش": العدو يتحمل جريمة اليوم وعلى المقاومة الرد بكل قوة

الأربعاء 03 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكدت حركة الجهاد الإسلامي على أن عملية الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال اليوم في مدينة غزة تأتي في سياق التصعيد المنظم الذي يحاول العدو الصهيوني من خلاله إرباك الساحة الفلسطينية الداخلية.

 

وأوضح القيادي البارز في الجهاد خالد البطش في تصريح له اليوم الأربعاء، أن الاحتلال من خلال هذه الجرائم يؤكد انه لا يريد السلام وإنما يسعى لإشعال المنطقة وإدخالها في دوامة من العنف.

 

ولفت البطش إلى إن الاحتلال يجب أن يتحمل المسئولية عن هذه الجريمة النكراء وعلى الفصائل الفلسطينية أن ترد بكل قوة على هذه الجريمة, قائلاَ "يجب أن تقطع يد العدو ولا ينبغي أن يمارس جرائمه دون حساب".

 

وأضاف أن هذه العملية تحمل رسالة لكل فصائل المقاومة بعودة سياسة الاغتيالات وإشعال القطاع وضرب فصائل المقاومة, لافتاً إلى انه من المعروف ان الاغتيالات هي مفتاح التصعيد, معتبرا ان العملية في هذا التوقيت لها علاقة بعنصرين أساسيين وهما قرب جولة المصالحة القادمة واستمرار حالة المفاوضات مع الفلسطينيين.

 

وشدد البطش على ان العدو الصهيوني يمعن في جرائمه لأنه متيقن من أن الموقف العربي الرسمي هو التفاوض فقط, كما أن المفاوضات والعملية السلمية أصبحت خيار استراتيجي لدى العرب, وهذا ما يشجع الاحتلال على تصفيه حساباته مع الفصائل في قطاع غزة.