الإعلام الحربي – غزة:
دعت شخصيات سياسية فلسطينية ولبنانية إلى التفاف الفصائل والقوى السياسية على الساحة الفلسطينية وتخندقها حول خيار المقاومة، مطالبين بالإسراع في إنجاز الوحدة الوطنية لتحقيق هذه الغاية المنشودة.
جاء خلال اعتصام نظم صباح اليوم الخميس، في الذكرى الثالثة والتسعين لوعد بلفور أمام مقر "الأونروا" في مخيم البص جنوب لبنان، وشارك فيه ممثلون عن الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وحشدٌ من الوجهاء والشخصيات الاعتبارية.
ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الحاج يوسف موسى في كلمةٍ له خلال الاعتصام إلى توحيد كافة الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية على أساس مشروع المقاومة.
وعدَّ القيادي موسى أن أي اعتراف بـ"يهودية الدولة" أخطر من وعد بلفور، مؤكداً أن ما أفرزه هذا الوعد الأسود، لا زال بمثابة الرئة التي تتنفس منها سياسات العدوان والظلم والبطش والاستيطان والتهويد وإقامة جدران الحقد واستهداف الحق الفلسطيني في الوجود، وتنفيذ سياسات تطهير عرقي مكشوفة".
وقال: "لعل الأخطر من ذلك كله، استمرار تسلح الاحتلال بـ"يهودية دولته" المدعاة، ومطالبته أصحاب الأرض الحقيقيين الاعتراف بشرعيته لطرد أبناء شعبنا الفلسطيني من الأراضي المحتلة عام 1948م".
وألقى كلمة الأحزاب والقوى اللبنانية، عضو قيادة إقليم جبل عامل في حركة "أمل" صدر داوود، الذي استنكر المؤامرة على الشعب الفلسطيني التي بدأت منذ أكثر من 60 عاماً ولا تزال مستمرة.
ودعا داوود الفصائل الفلسطينية إلى مواجهة العدو الصهيوني من خلال مشروع المقاومة الذي يرتكز على الوحدة لإنهاء الأساس في مواجهة العدو.
وتحدَّث باسم حركة "حماس" مسؤولها السياسي في صور جهاد طه، الذي دعا لعدم التنازل عن الحقوق الفلسطينية.
وعبّر طه عن رفض حركته لكل المؤامرات والاتفاقات التي من شأنها التفريط بثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه المسلم بها والتي ضحى من أجلها على مدار الصراع مع الاحتلال.

