الإعلام الحربي – وكالات:
ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر الجُمعة أن جيش الاحتلال الصهيوني ما زال يجري تدريباته وتهيئة جنوده للتعامل مع الظروف المختلفة التي قد تواجههم خلال الحرب القادمة على قطاع غزة، والتي وصفت بالدموية من قبل عدد من قادة الاحتلال.
وأشارت الصحيفة إلى أن التدريب الأخير الذي أجراه الاحتلال في معسكر "لخيش"، تدرب الجنود خلاله على كيفية التعامل مع المجتمع المدني الفلسطيني في غزة خلال الحرب، لضمان عدم سقوط عدد كبير من المدنيين، وفق قولها.
ويتدرب الجنود على التعامل مع مشاهد مختلفة خلال الحرب، منها التعامل مع المعابر والمنسقين التابعين للسلطة الفلسطينية فيها، والتعامل مع المواطنين في حال دخول القرى الفلسطينية.
يشار إلى أن هؤلاء المتدربين هم جنود ووظيفتهم التنسيق بين عدة أطراف خلال الحرب، حيث يتلقون دروسًا باللغة العربية والدين الإسلامي وعادات سكان القطاع بغية إتقان أسلوب التعامل معهم، وذلك في مسعى لضمان عدم سقوط مدنيين، على حد قول الصحيفة.
وصعد قادة الاحتلال الصهيوني من تهديداتهم بشن حرب جديدة على قطاع غزة.
وكان رئيس جهاز الاستخبارات العسكري الصهيوني الجنرال عاموس يدلين قال الأسبوع الماضي :" إن الحرب القادمة لا بد وأن تكون حربًا متعددة الجبهات"، مشيرًا إلى أنها ستسفر عن عدد كبير من القتلى والجرحى.
ونقل موقع " وللا" الالكتروني العبري عن يدلين خلال جلسة للجنة الخارجية والأمن بالكنيست القول إن " قوة الفصائل الفلسطينية ما زالت في تعاظم مستمر، وأن الفصائل المقاومة ما زالت تسعى إلى تسليح نفسها بالصواريخ بعيدة المدى والتي تهدد أمننا" .
وزعم يدلين أن فصائل فلسطينية في قطاع غزة المحاصر جوا وبحرا استطاعت الحصول على صواريخ إيرانية من طراز فجر، إلى جانب صواريخ بعيدة المدى.
وشن الاحتلال الصهيوني حرباً شرسة على قطاع غزة نهاية 2008 وبداية 2009 استشهد خلالها أكثر من 1400 شهيد وجرح ما لا يقل عن 5000 أخرين نصفهم من النساء والإطفال، إلى جانب تدمير آلاف المنازل والمنشآت التجارية والحكومية.

