صلاح :مدينة القدس أمام مجزرة هدم ومخطط تطهير عرقي

الجمعة 19 يونيو 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أدى العشرات من مواطني حي البستان ووادي حلوة وعين اللوزه وحي العباسيه وباب المغاربة وحي الثوري صلاة الجمعه للاسبوع الـ 21 على ارض خيمة الصمود والثبات في حي البستان في منطقة سلوان. والذي دعت اليها الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وكان خطيبها فضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني عام 1948، بمشاركة وزير شؤون القدس السيد حاتم عبد القادر.

 

قال خطيب الجمعه الشيخ رائد صلاح " ان بلدية القدس العبريه بدأت خلال الأيام الماضية بتوظيف طواقم متخصصين في هندسة البناء، والذي بدأ العمل على أخذ مساحات منازل المقدسيين من جديد".

 

وحذر الشيخ صلاح من المخطط الجديد القديم للبلدية العبريه من وجود نية مبيته بأن تقوم بهدم كل ما تعتقد انه اضافي على مساحة البيت الاول .

 

وأكد "انه نحو 75% من بيوت المواطنين المقدسيين قد تهدم أو يهدم جزء منها في بعض حسابات الاحتلال الصهيوني والبلدية العبرية خلال العام الحالي"..مؤكدا:" ان مدينة القدس امام مجزرة هدم ومخطط تطهير عرقي ومخطط مجنون وأحمق وهستيري تسعي اليه الاحتلال الى مسابقة الزمن لفرض باطل اسمه" تهويد القدس بقوة السلاح وقوة السجون والإرهاب الذي يسمي باسم القانون العبري".

 

وحذر من ان القدس والمسجد الأقصى وحيات مواطنيها في خطر التهويد الكامل، ويجب ان نعي ذلك جيدا ينوح على بعد من إقامة الخيمة قرائن تقول ان الحكومة الصهيونية الحالية حكومة مغامرات مجنونة قد ترتكب في كل لحظة تدمير البنية التحتية بالكامل.  

 

وقال "ان المدعو بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الصهيونية كان رئيس حكومة في السابق بفترة التسعينات وفي تلك الفتره هناك وثائق وقرائن تشير انه حاول في الفترة الأولي بناء الهيكل الأسطوري الكذاب".  

 

مؤكدا "ان هناك خطر كبير بان تقوم الحكومة الحالية الصهيونية في مغامرات مجنونة تستهدف تهويد القدس وتستهدف بناء الهيكل الاسطوري على حساب المسجد الاقصى ونحن في مرحلة مصيريه وفي المراحل المصيرية لايقبل النوم ولايقبل الغفله ولا تقبل الفرقه ولا التمزق نحن في مرحلة مصيريه بكل معني الكلمة، ولكي نغلق بوق الفتنه والتمزق لخلاف لافساد حتى تبقي الوحدة جامعه بين امالنا وبين ألامنا وبين صمودنا وطموحنا ودموعنا وابتسامتنا وبين شهدائنا وبين سجنائنا وبين أيتامنا وبين أراضينا وبين بيوتنا وبين حاضرنا ومستقبلنا وبين قدوم دولة فلسطينية وحق عودة 5 ملايين لاجئ فلسطيني الى ارضهم وبيوتهم ومقدساتهم في الجليل في المثلث النقب وفي المدن الساحلية عكا وحيفا ويافا واللد والرملة مؤكدا على البقاء في هذه الارض".  

 

وتساءل بالقول:" من قال ان القدس ملك شخصي ثلاثمائة ألف فلسطيني فقط، وأيضا من قال ان المسجد الاقصى هو قضية لعشرة ملايين فلسطيني فقط من قال القدس قد يملكها كمستأمن قد يملك بيوتها كمستأمن ثلاثمائة فلسطيني ولكن هي لنصف مليار مسلم وعربي وفلسطيني وهذا البيت الذي عن يساري والارض عن يميني وهذا المكان الذي أصلي فيه أنا ابن سلوان الذي استأمن عليه ، وايضا: "هل ستبقي القدس ام ستهود القدس وهل ستبقي المسجد الاقصى أم سيبني هيكل الكذاب على حساب المسجد الاقصى ؟

 

ودعا المواطنين في حي البستان والأحياء المهددة في سلوان ومنطقة حي الشيخ جراح وشعفاط، والطور، وراس العامود، بأن يتمسك بالصبر والثبات في أرضهم ، لانهم بصبرهم في هذه الارض هم المنتصرون على حفاظهم لطاهرة هذه الارض وعلى رفعة رسالة التوحيد في سماء هذه الأرض وعلى صفاء ما جاء به من الانبياء على صفاء هذه الارض ، لانكم بثباتكم تنتصرون لرسالة سيدنا ادم ولرسالة كل الانبياء مرورا برسالة سيدنا موسي وبسيدنا عيسي وبسيدنا محمد صلي الله عليه والسلام، انتم على حق في هذه الارض لان الحق هو المنتصر وانتم المنتصرون ولان الاحتلال الصهيوني باطل والباطل زائل".