الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
أعربت مصادر أمنية وعسكرية صهيونية عن قلقها وخوفها من التهديدات التي اطلقها الامين العام لحركة الجهاد الإسلامي د."رمضان شلح" أمس في دمشق والتي هدد فيها بقصف مراكز وتجمعات المدن الصهيونية في حال شن العدو الصهيوني هجوما جديدا على قطاع غزة.
ونقلت إذاعة جيش العدو عن تلك المصادر قولها، أن الكيان الصهيوني يأخذ على محمل الجد تلك التهديدات، زاعمة أن فصائل المقاومة الفلسطينية نجحت في تهريب وسائل قتالية مخلة بتوازن القوى السائد على حدود قطاع غزة، وان هذه الصورايخ الجديدة التي تم تهريبها لصالح حركتي "الجهاد الاسلامي وحماس" من ايران تستطيع الوصول الى منطقة "غوش دان" وسط الكيان الصهيوني والتي يسكنها اكثر من 60% من سكان الكيان.
واوضحت المصادر ان نظام القبة الحديدية المنوي تشغيله خلال الاشهر القادمة ضد الصواريخ المنطلقة من قطاع غزة لا يعمل بنجاعة كبيرة ضد صواريخ "فجر الايرانية" والتي هي نسخ مطورة عن صواريخ "كاتيوشا" ..ذات مدى ابعد وقوة تفجيرية اكبر.
وكان الأمين العام للحركة الدكتور رمضان عبد الله شلَّح اكد يوم الجمعة الماضي في احتفال بانطلاقة الجهاد وذكرى استشهاد الشقاقي بدمشق، أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة اصبحت قوتها اضعافا مضاعفة عما كانت عليه اثناء حرب غزة مؤكدا ان اي حرب جديدة على غزة يشنها الكيان الصهيوني ستحرق عمق تجمعات ومدن الاحتلال .
ويذكر ان رئيس الاستخبارات العسكرية الصهيونية السابق "عاموس يدلين" زعم ان تسلح الفصائل الفلسطينية المختلفة ما زال مستمرا مشيرا الى حصول منظمة الجهاد الإسلامي على صواريخ من طراز فجر .

