الإعلام الحربي – وكالات:
في إطار التنسيق الأمني الكبير والواضح بين الأجهزة الأمنية الصهيونية وأجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة، قامت الأخيرة وفي أكثر من مرة بتسليم الجيش الصهيوني مستودعات أسلحة تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية.
وأشار ضابط صهيوني كبير على صلة أمنية بالأجهزة الفلسطينية، إلى أن تسليم الوسائل القتالية أصبح أمرا بديهيا ويحدث بشكل يومي في الفترة الأخيرة.
ولفت ضابط آخر في قيادة المركز، إلى أنه وفي المنطقة التي يتولى مسئوليتها، يتم تسليم الوسائل القتالية من السلطة الفلسطينية للكيان، مرة في الأسبوع على الأقل.
وذكرت صحيفة هآرتس أن الجيش الصهيوني يتعمد التقليل من الكلام بشكل علني عن مدى التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية. وبيّنت أن السلطة الفلسطينية تجتهد في إطار هذا التعاون، بألا تصل إلى أي وضع احتكاك مع القوات الصهيونية التي تدخل إلى المدن الفلسطينية لشن حملات اعتقالات للفلسطينيين.
وكشفت أن الجيش الصهيوني يسمح لقوات الأمن الفلسطينية بإدخال قوات وأسلحة عبر المناطق التي تخضع لسيطرته الأمنية.
وقال ضابط صهيوني كبير في قيادة المركز: "إذا أخذوا جزء من هذا السلاح لأنفسهم دون أن نعلم، فأنا أؤمن بأنهم يفعلون هذا، ولكن في أحوالٍ كثيرة هم يفضلون أن نعالج نحن مستودعات الأسلحة تخوفا من أن يكون المستودع مفخخ".
وأضاف "عندما يدور الحديث عن مواد متفجرة لا يعرفونها ويخافون من أن تنفجر فيهم، يقومون باستدعاء خبراء المتفجرات التابعين لنا، وهم بذلك يوضحون لنا بأنه يمكن الاعتماد عليهم، ويمكن أن ننقل لهم السيطرة على مناطق أخرى".
من ناحيته، يؤكد الجيش الصهيوني ويُقدِّر على أنه لا زالت هناك الكثير من الأسلحة بحوزة الفلسطينيين في الضفة الغربية.

