"أبو أحمد": إيماننا بحقنا سيمنحنا القوة الكافية للانتصار في أية معر

الإثنين 08 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد "أبو أحمد" الناطق الإعلامي باسم سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن قرار الحرب على قطاع غزة اتخذ في دائرة صنع القرار الصهيوني لكن ربما تم تأجيل التنفيذ لاعتبارات إقليمية متعددة.

 

ولفت "أبو أحمد" في تصريحات صحفية له، إلى أن العدو الصهيوني بدأ بالفعل بالتمهيد لتلك الحرب عبر حملة تحريض غير مسبوقة على المقاومة بادعائها امتلاك أسلحة متطورة"، موضحا أن "هذه الحملة تهدف إلى تشويه صورة المقاومة وتبرير أي عدوان جديد على غزة، خاصة بعد أن تضعضعت صورة العدو الصهيوني ووجود رغبة لدى قادته في استعادة قوة الردع لجيشهم المهزوم".

 

وعن جهوزية المقاومة، وتحديداً "سرايا القدس"، لمواجهة أي عدوان محتمل، قال "أبو أحمد": نحن لسنا جيشاً نظامياً ولا نمتلك سوى القليل من السلاح المتواضع، لكن إيماننا بحقنا في الدفاع عن أرضنا وشعبنا سيعطينا القوة الكافية للانتصار في أية معركة مستقبلية.

 

وفيما يخص التصريحات الصهيونية بامتلاك "سرايا القدس" أسلحة متطورة كصواريخ من نوع "فجر" وغيرها، أكد "أبو احمد" أن مثل هذه التصريحات تحريضية هدفها تضخيم قدرات المقاومة، رافضا نفي أو تأكيد تلك المعلومات، لكنه أكد أن المقاومة تمتلك وسائل قتالية كفيلة "بإيلام العدو" وتوجيه ضربات قاسية له.

 

وتطرق في حديثه إلى توحد فصائل المقاومة وتشكيل غرفة عمليات مشتركة، موضحا أن "غرفة العمليات المذكورة هدفها إعداد خطط دفاعية وسيتم تفعيلها فور شن أي عدوان على غزة، وسيكون هدفها التنسيق بين فصائل المقاومة في الميدان وتوحيد الجهد المقاوم".

 

وفيما يخص العروض العسكرية التي نظمتها سرايا القدس في غزة مؤخراً، قال "أبو أحمد" إنها "كانت في ذكرى انطلاقة "الجهاد" واستشهاد مؤسسها فتحي الشقاقي، وهي تحمل رسالتين أولاهما للعدو الصهيوني مفادها أن المقاومة موحدة وجاهزة لمواجهة أي عدوان، وأخرى للجماهير الفلسطينية مفادها أن مقاومتهم جاهزة للدفاع عنهم ولم ولن تنشغل في أي أمور أخرى، كما ادعى العدو".