الإعلام الحربي – خاص:
في غياب الشهداء لا تملك عائلاتهم إلا الذكريات العظيمة لبطولاتهم لتستمد منها معالم الصمود والتحدي لمواصلة المشوار, وعائلة قائد سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي الشهيد اياد صوالحة تتذكر في كل لحظة سيرة الشهيد العطرة الذي استشهد خلال معركة عنيفة مع قوات الاحتلال في مدينة جنين , فإياد حي بروحه وجهاده وكلماته وتضحياته تقول والدته التي يجب ان تحفظها الأجيال لتحافظ على عهدهم وتتمسك بوصاياهم وتصون دمائهم خاصة في هذه الأيام المباركة.
فالعظماء يرفضون الخضوع للمحتل، فكيف إذا كان هذا المحتل قادماً ويسحق بوحشية كل أشيائنا الجميلة، ويدوس كرامتنا، فهل يعقل أن نطأطئ له الرأس ونحني الهامة، إنه الخيار بين الرفعة والذلة، بين القوة والضعف، بين الاستسلام والمقاومة. ولقد اختارها الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل وعلّمنا ذلك: «والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يُظهره الله أو أهلك دونه.. وكذلك فعلها الشيخ الثائر عز الدين القسام حين صرخ في يعبد «موتوا شهداء.. إنه جهاد نصر أو استشهاد»... وكذلك حين قال الشيخ القائد محمود طوالبة في جنين الملحمة: «هي معركة كر لا فر فيها» وقاتل حتى استشهد.. بهذه النماذج اقتدى شهيدنا القائد البطل إياد محمد يوسف صوالحة (30 عاماً)، فجسّد ببطولاته مجد بدرٍ، وعناد القسام، والرؤية الواضحة باستحالة التعايش مع الكيان الصهيوني على أرضنا.
شعبنا اقوي من الاحتلال
تحرير فلسطين كما تقول والدة "اياد صوالحة، هي الحلم والهدف الذي عاش وجاهد واستشهد في سبيله اياد وكل الشهداء وعلينا ان نقاتل في سبيله رغم قمع وفاشية الاحتلال فشعبنا اقوى من الاحتلال وتماسكنا والتفافنا حول سيرة وراية الشهداء هو اكبر تهديد للاحتلال وعنوان لانتصارنا القادم رغم انف الاحتلال وامريكا .
أسلحة النضال والجهاد
وفي مواجهة الاحداث الجلل فان والدة صوالحة تعتبر الحديث عن الشهداء اهم اسلحة النضال والجهاد والمقاومة فمن سيرتهم وتضحياتهم نكرس البطولة والتضحية ونؤكد التحدي ورفض الاحتلال لذلك فهي لا تتوقف عن سرد سيرة ابنها القائد لاحفادها واقاربها واهالي بلدتها كفر راعي التي ولد وعاش وانطلق منها اياد ليشارك شعبه ملاحم البطولة والشرف التي كتب بعض عناوينها بدم معبرا عن استعداد كل فلسطيني للتضحية وتضيف عندما يتسابق القادة للشهادة فان هذا دليل النصر وشعب يقدم قادته في سبيل حريته شعب يستحق الحياة وقادر على استعادة حقه المغتصبة وتطهير ارضه من دنس الاحتلال .
صفحات من حياة الشهيد
ووتحدث والدته لـ"الإعلام الحربي" عن مسيرة الشهيد اياد وصفحات حياته العامرة بالتضحية والنضال والجهاد فصورة اياد وصوته قالت انها لا تفارقها لحظة لتحثنا جميعا على الصبر والصمود وحمل الأمانة التي نتخلى عنها هذه وصية اياد الذي حمل فلسطين في قلبه منذ صغره وصبغ حروفها بدمه ليؤكد للعالم ان شعبنا لن يفرط بذرة تراب من وطنه مهما مارس الاحتلال من قهر وإرهاب وجرائم .
ذكرى عطرة
ومثلما يعيش اياد في قلبها وذاكرتها ووجدانها تقول فانه حي في كل ركن من بلدتنا حيث يوجد لاياد ذكرى عطرة علينا ان نستلهم منها مقومات الصمود والمواجهة لان محلمة المقاومة والجهاد لا زالت متواصله تؤكد للقاصي والداني ان الشعب الفلسطيني وان تخاذل البعض وتامر عليه الحكام العرب لا ينجب الا الابطال فاياد صوالحه وانور حمران ومحمود طوالبة وغيرهم احياء وسيولد الف الف اياد وانور وطوالبة وبراهمه وسيحملون راياتهم حتى انتزاع حقوقنا لان الوطن المقدس لن يعود لطهارته وقداسته وحريته الا بالجهاد والمقاومة.
وككل نساء فلسطين فان والدة اياد تعتبر المقاومة حقا مشروعا لشعبنا لدحر المحتل الغاصب وتقول خلال مطاردة اياد مارس الاحتلال بحقنا كل اشكال الضغط والارهاب فاعتقلوني واعتقلوا زوجه اياد ووالده واشقاءه ولكن لم نركع او نستكين ونخاف كما توقع الاحتلال بل كنت فخورة ببطولات اياد واليوم فانني اناشد الامهات الفلسطينية ان يرضعن ابنائهن حليب المقاومة والجهاد وادعوا كل ام فلسطينية لتشجيع ابنها على القيام بدوره في معركة الجهاد التي انخرط فيها اياد منذ صغره فلم يمضي لحظة في حياته خارج المعركة وقبل ان يصبح في سن الشباب حمل اياد راية المقاومة .
عطاء بطولي
برزت صور البطولة والشجاعة على إياد كما تقول والدته في الانتفاضة الأولى عندما كان دوما يتقدم الصفوف ويشارك في المسيرات والمواجهات وعندما انطلق العمل المسلح انضم للمقاومة ليشارك في المعركة حتى طاردته قوات الاحتلال وتعرض لعدة محاولات تصفيه وعندما شعرت في احدى المرات بالخوف والقلق عليه غضب بشدة وعانقني وهو يقول كلمات لا زالت حية في ذاكرتي كلمات لن انساها ابدا , حيث قال اياد رحمه الله في ذلك الوقت هذه معركة يا امي ويجب ان نخوضها مهما كان الثمن انهم يغتصبون مقدساتنا وحقوقنا ولن نستردها اذا لم نخوض المقاومة الانظمة العربية لن تكون معنا فهي باعت فلسطين وتآمرت عليها والمجتمع الدولي شريك كامل مع العدو في تصفيه قضينا .ونحن اهل الرباط علينا الواجب الاكبر ادعي لي يا امي لاتوفق مع رفاقي ولا تطلبي مني التوقف وكوني جاهزة لاستشهادي ولا تحزني او تبكي بل ارفعي راسك وجهزي اخوتي وكل محب لك ليكون شهيدا في سبيل القدس وفلسطين.
تلك الكلمات تقول ,تقول والدة الشهيد اثرت علي كثيرا ولكنني احببت اياد اكثر و منذ تلك اللحظة لم اعترض طريقه وزاد حبي وتقديري له وباركته من أعماق قلبي فقد عاش بطلا واستشهد بطلا .
بطولات خلف القضبان
بعد مطاردة طويلة تمكنت قوات الاحتلال من اعتقال اياد في كمين خاص في الانتفاضة الأولى وجرى تقله للتعذيب والعزل والعقاب ولكن محطة السجن كانت نقطه انطلاق وتحول في حياة اياد وكان السجن تحول لمدرسة نضالية وفشل الصهاينة في الضغط عليه وإركاعه ورغم انهم استخدموا كل اساليب التعذيب والقهر لإركاعه وإخضاعه وانتزاع روح النضال الصادقة لديه فشلوا فزادت عزيمته في زنازينهم وقهر السجن والسجان بصموده ومقاومته التي استمرت داخل السجون المختلفة التي نقلوها اليها لعقابه ولكن السجن لم يكن عقاب بل محطه لشحذ الهمم والاستعداد لمعركته القادمه التي خاضها بتحدي ورجولة قارع السجان وأذل جنود شارون ودولة الكيان الغاصبة بمقاومته الجريئة وعملياته الجهادية العظيمة التي نفذتها سرايا القدس خاصة بعد مجزرة مخيم جنين .
وتستمر المعركة
وكما توقعت تقول ام اياد السجن اثر كثيرا على اياد ورفض الزواج وتحقيق امنيتي بان اراه عريسا وابا قبل وفاتي واتذكر انه عندما عرضت عليه الزواج قال لها بكير يا حاجه ولكن اذا كتب الله لي فسيكون هناك عرس كبير تسعدين وتسرين به ولن تنسيه ابدا , خلال ذلك اندلعت انتفاضة الاقصى فلم يتاخر اياد عن اللحاق بركبها وسرعان ما تخلى عن حياته العاديه وطوال الفترة التي سبقت مطاردته الثانيه لم يبدو عليه الارتياح وكانه اصبح غير قادر على الحياة الطبيعية فلسطين تجري في عروقي والمقاومة والجهاد حياتي والشهادة امنيتي هكذا كان يردد على مسامعي وسرعان ما داهم الصهاينة بيتنا وبداوا بمطاردته طلبوا مني تسليم مهددين بتصفيته فسخرت منهم وقلت لهم اياد امامكم وهو يعرف كيف يتعامل منكم اما نحن فلن نسلمه ,استشاط الاحتلال غضبا بعد فشل كمائنه وعملائه في اقتناص اياد فاعتقلوني واعتقلوا شقيقاته ولكن صمد وصمدنا فقاموا بهدم منزلنا واثناء الهدم قال لي ضابط المخابرات لن تعيشوا بسلام ما دام اياد حي سنقتله ونعاقبكم كما يفعل باليهود ابنكم ارهابي .
فقالت والدة الشهيد للضابط انتم الإرهابيين ومن حق كل فلسطيني ان يدافع عن نفسه وارضه واياد لا يقوم الا بواجبه لطردكم من ارضنا وتخليصنا منكم ارحلوا عنا .
الملاحقة
في هذا الوقت ذاع صيت اياد وبدا الاعلام الصهيوني يركز عليه كثيرا ويقول ان انخراط اياد في سرايا القدس وقيادته لها بعد استشهاد قائدها محمود طوالبة في معركة المخيم شكل انطلاقة كبيرة وخطيرة في العمل النوعي الجهادي لسرايا القدس التي وجهت ضربات عنيفه للكيان الغاصب الذي شدد من حملته لاياد وتقول الوالدة تواصلت عمليات المداهمه والبحث عن اياد لتسليمه او الضغط عليه لتسليم نفسه فهو يقاتل من اجلنا ومن اجل حياتنا التي تحولت لجحيم يوميا يرتكبون المجازر لا يفرقون بين كبير او صغير طائراتهم تقتل وبلدوزراتهم تدمر وحتى لقمة العيش اصبحت مغموسه بالدم ومستحيله لذلك من حق ابني ان يقاوم في سبيل حرية شعبه واطفال فلسطين .
المعركة البطولية
لم يرضخ اياد لتهديدات المخابرات الصهيونية واستمر عطاءه المزلزل في عمق الكيان الغاصب واتهمته قوات الاحتلال بالوقوف خلف عملية الاستشهادي حمزة سمودي قرب حيفا وعملية اشرف حسنين ومصطفي الاسود بالقرب من مجدو وغيرها من العمليات النوعية ، وبدات حملات التحريض الصهيونية التي دعت لاغتياله والانتقام من عائلته واتسع نطاق الهجمه الصهيونية كما تقول والدته حتى فرضوا حظر تجول على جنين لملاحقته , وتضيف أحشدت قوات الاحتلال مئات الجنود من حاصروا جنين واحتلوا منازلها وشنوا عمليات دهم من منزل لآخر حتى تمكنوا بعد اسبوعين من محاصرته في البلدة القديمة.
حاصرت قوات الاحتلال اياد تقول والدته وحاولت اعتقاله واكد لنا الأهالي ان الجنود امضوا ليلة كاملة يوجهون نداءات له لتسليم نفسه ولكنه رفض واصر على مقاومتهم وخاض معركة بطولية لعدة ساعات قتل واصيب خلالها عدد من الجنود ثم استشهد , ولكن ما يحزنني ان مشوار شعبنا لا زال طويلا ونحن بحاجه لامثال اياد الذي زلزلوا الارض تحت إقدام المحتلين فعندما حاصروه وطلبوا منه الاستسلام رفض واصر على مقاومتهم حتى الرمق الأخير وبرحيله فان روحه لا زالت حية فينا تبعث في اعماق كل فلسطيني نور ونار المقاومة والجهاد , راية الجهاد خفاقة يا اياد وهي ما يخفف عنا ويعزز صلابتنا وارادتنا ونحن نقول للعالم وشارون والصهاينة لم تنتهي المعركة وملحمه الجهاد الاسلامي مستمرة من جنين حتى رفح وحي الزيتون حتى ترفرف رايات الكرامة والحرية ونحقق حلم اياد وهذه وصيتي لرفاقه لا تتراجعوا او تياسوا وامضوا على درب قادتكم حتى النصر او الشهادة.
بعد الشهادة
ولقد عرف المجرمون الصهاينة ما يمثّله الشهيد القائد فنفذت أكثر من حملة على جنين بهدف القضاء عليه، ووزعت أكثر من مرة مناشير تحذر المواطنين الفلسطينيين من مساعدة أو إيواء الشهيد القائد إياد صوالحة. وقامت هذه القوات أكثر من مرة بدهم منزل عائلته واعتقال والدته المسنة وشقيقته بهدف الضغط عليه لتسليم نفسه إلا أنه أبى ذلك وأصرّ على المواجهة لنيل الشهادة.
فبعد عملية مفرق كركور (31/10/2003)، التي نفذها استشهاديان من سرايا القدس وأسفرت عن مقتل 14 صهيونياً وجرح 56 آخرين، قالت مصادر أمنية صهيونية أن إياد صوالحة هو قائد الجناح العسكري للجهاد الإسلامي شمال الضفة الغربية، وأن نجاح وحدات خاصة من الجيش في العثور على مكانه وقتله يعتبر أحد الإنجازات الكبيرة، وأضافت هذه المصادر أن صوالحة يمثّل تهديداً كبيراً على الكيان الصهيوني الغاصب لكونه يقود خلايا عسكرية هي الأخطر في الضفة الغربية.
وتقول مصادر الكيان الصهيوني أن صوالحة مسؤول عن عدة عمليات عسكرية داخل الكيان أسفرت عن مقتل 32 صهيونياً بينهم 25 عسكرياً وإصابة أكثر من 200 بجروح. فبالإضافة لعملية كركور، يُحمّل العدو صوالحة المسؤولية عن عملية مجدو (5/6/2002)، والتي أدت لمقتل 17 جندياً وإصابة 42 آخرين بجروح. وكذلك المسؤولية عن تفجير سيارة مفخخة (25/5/2001)، قرب حافلة تابعة لشركة إيجد الصهيونية، وتحمل رقم (841)، في المحطة المركزية للباصات بالخضيرة وأدى انفجارها لإصابة 63 صهيونياً. وكذلك إعداد عبوة ناسفة وضعت في سلة نفايات بتاريخ (20/6/2001)، في الخضيرة ولم يسفر انفجارها عن وقوع إصابات، وكذلك إعداد السيارة المفخخة التي انفجرت في مفرق بيت ليد بتاريخ (9/9/2001)، وأصيب خلالها 11 صهيونياً. وكذلك عن إعداد سيارة مليئة بالمتفجرات (600 كلغ)، قال جيش العدو أنه عثر عليها بعد إدخالها من جنين بتاريخ (5/9/2002). كما يُحمّل قادة العدو الشهيد صوالحة المسؤولية عن العملية النوعية والتي استدرج خلالها الاستشهادي البطل مراد أبو العسل الضباط الصهاينة في عملية معقدة وفجّر نفسه فيهم عند جسر الطيبة بتاريخ (30/1/2001).
المعركة البطولية
رفض الشهيد المجاهد البطل إياد صوالحة أن يستسلم، وقرر مواصلة القتال ضد أعدى أعداء البشرية وكان المجاهد خاض اشتباكاً عنيفاً ضد كتيبة جولاني ووحدة أجوز الصهيونيتين اللتين حاصرتاه في جنين، واشتبك معهم وألقى باتجاههم عدداً من القنابل رافضاً الاستسلام حتى لقي ربه شهيداً، هذا وادعى العدو أن ثلاثة من جنوده أصيبوا بجروح في صفوف كتيبة غولاني ووحدة أجوز.
وحسب رواية العدو فإن قوة من كتيبة الدورية في لواء جولاني ووحدة "أجوز" قد وصلتا فجر ذلك اليوم إلى بيت في القصبة، أشارت المعلومات الاستخبارية إلى اختباء صوالحة بداخله. وكشف الجنود بقيادة قائد لواء جولاني، العقيد موشيه (تشيكو) تمير عن مخبأ صوالحة وطالبوه بالخروج، لكن صوالحة بدأ بإطلاق النار عليهم ورشقهم بالقنابل. فقام الجنود بإلقاء قنابل داخل المخبأ وإطلاق النيران. وتواصلت المعركة قرابة ساعة.
وذكرت مصادر فلسطينية إن قوات كبيرة من الجيش الصهيوني عملت في البلدة القديمة من جنين منذ الساعة الرابعة صباحاً من ذلك اليوم، وقام جنود الجيش الصهيوني بفتح ثغرات في الجدران والانتقال عبرها من منزل إلى آخر. و فجروا خلالها أبواب العديد من البيوت والمصالح التجارية بحثاً عن صوالحة، فيما كانت تحرسهم مروحية عسكرية حلقت في سماء جنين.
بعد استشهاد المجاهد البطل إياد صوالحة ضمن العملية الإرهابية التي نفذتها قوات العدو باسم (الطليعة)، واحتلت خلالها مدينة ومخيم جنين، قلّص العدو من وجود قواته وبدأ العدو بسحب قواته وعلى الرغم من هذه الجريمة إلا أن هذه القوات الإرهابية لم تكتف بذلك بل اعتقلت شقيق الشهيد بهاء صوالحة (23 عاماً)، وزوجة الشهيد مريم صوالحة، وقامت بعد ذلك بإبعادها إلى كرواتيا بتاريخ (14/1/2003).
عمليات الثأر والانتقام
لم يتأخر مجاهدو السرايا وتلاميذ الشهيد إياد صوالحة على الرد على جريمة العدو فقتلوا بتاريخ (9/11/2002)، ضابطاً صهيونياً، وأصابوا آخراً بجروح في عملية اعتبرتها السرايا رداً على جريمة العدو باغتيال القائد صوالحة. كما هاجموا بتاريخ (12/11/2002)، قافلة للجنود والمستوطنين بقذائف الار بي جي، على طريق مستوطنة نتساريم وسط قطاع غزة.
ولم يطل الرد القاسي والمؤلم والصاعق على هذه الجريمة، ففي (15/11/2002)، نفذ ثلاثة مجاهدين من سرايا القدس عملية بطولية في الخليل أسفرت عن مقتل 12 عسكرياً صهيونياً ومستوطناً مسلحاً بينهم 4 ضباط وقائد منطقة الخليل العسكرية العقيد «درور فاينبرغ» في معركة استمرت 5 ساعات.

