"أبو أحمد": المقاومة قادرة على توجيه ضربات نوعية للعدو بأماكن حساسة وإستراتيجية في عمق كيانه

الثلاثاء 09 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن بمقدور فصائل المقاومة في قطاع غزة توجيه ضربات نوعية للعدو الصهيوني بأماكن حساسة وإستراتيجية في عمق كيانه الغاصب.

 

حيث قال "أبو أحمد" الناطق الإعلامي باسم سرايا القدس في حديثٍ لوكالة أنباء فارس، "إن المقاومة استفادت كثيراً من الحرب الأخيرة على القطاع أواخر العام 2008م، واستطاعت تطوير إمكاناتها استعداداً لأي مواجهة مقبلة خصوصاً على مستوى الخطط التكتيكية القتالية وتمكنت من تحسين قدراتها بشكلٍ يُمكنها من توجيه ضربات نوعية للعدو في أماكن حساسة".  

 

ولم يستبعد أبو أحمد أن يقدم الصهاينة على شن حرب جديدة ضد غزة على المدى المنظور، قائلاً " يبدو أن العدو قد اتخذ قراراً بالحرب في دوائره العسكرية المغلقة، وينتظر ترتيب جبهته الداخلية، والانتهاء من مناوراته وتدريباته في أكثر من مكان حتى في أوروبا الشرقية – في إشارةٍ إلى رومانيا- ليقدم بعدها على شن عدوان واسع وشرس على القطاع المحاصر".  

 

وأشار إلى أن توقعه بقرب شن العدوان تؤكده تصريحات القادة الصهاينة العسكريون منهم وحتى السياسيون، منتقداً في السياق حالة الصمت العربي والدولي إزاء الاعتداءات المستمرة للاحتلال وتوعد جنرالاته بالمضي في مجازرهم ومحارقهم ضد الفلسطينيين.  

 

وتعقيباً منه على ادعاء الاحتلال مؤخراً بأن سرايا القدس وصلها في الآونة الأخيرة صواريخ إيرانية متطورة من طراز "فجر"، قال أبو أحمد: "إن العدو يحاول من وراء هذه المزاعم تضخيم قدرات المقاومة لخلق رأي عام معادي لها، ولكي يبرر من خلالها أي عدوان جديد على غزة".

 

ورداً على مزاعم العدو أن في القطاع المحاصر خلايا تتبع لـ "القاعدة" تحاول شن ضربات لأهداف إقليمية انطلاقاً منه خصوصاً في المناطق السياحية بمصر، بيَّن الناطق باسم السرايا أن الصهاينة يحاولون من وراء ترويج هذه الادعاءات إيهام العالم بأن غزة باتت مأوى لهذا التنظيم، لتبرير تشديد حصارها الخانق عليها، ولاستجلاب جهد عالمي داعم للعدوان المبيت تحت هذه الذريعة.

 

وشدد أبو أحمد على أن أذرع المقاومة في قطاع غزة، تتبع لقوى فلسطينية وتعمل من خلال المصلحة الوطنية وبالتالي فإن ساحة عملها الأساسية هي الأراضي الفلسطينية المحتلة.