الإعلام الحربي – غزة:
نفى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية خضر عدنان اليوم, مزاعم صحيفة هآرتس العبرية التي تحدثت عن اجتماع دار بينه وبين قادة الشاباك الصهيوني في منزله .
وأشار خضر خلال حديث له اليوم الثلاثاء، انه لا توجد علاقة تربطه وحركة الجهاد الإسلامي بالاحتلال سوى المقاومة, معتبراً رفضه البات الجلوس أو حتى الحديث إليهم مهما حدث.
وقال القيادي انه تلقى تهديدات من قبل الاحتلال الصهيوني لإعادة إعتقاله من جديد , مشيراً الى ان الاحتلال الصهيوني تعمد لابتزازي "والتشمت" بعد إطلاق سراحي من قبل السلطة حيث رفضت الآمر أمامهم وأنكرت أمر اعتقالي مما دفعهم للحديث بألفاظ سيئة والغضب الشديد منى وتهديدي.
وكانت صحيفة "هآرتس" الصهيونية زعمت صباح اليوم الثلاثاء أن مصادر رفيعة المستوى في السلطة الوطنية الفلسطينية اشتكت لجهات أمنية صهيونية أن أعضاء من الشاباك الإصهيوني اجتمعوا مع مسئولين من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس في بيوتهم.
وذكرت الصحيفة أن السلطة اشتكت من قائد المنطقة الوسطى "آفي مزراحي" ، لأن زيارته لأعضاء من حركتي الجهاد وحماس يحرج موقف السلطة خاصة عندما تكون في متصف الليل ويسمح لهم بالدخول والتحاور "حول فنجان من القهوة"، وعدم معرفة الغرض من تلك الاجتماعات.
وأعلنت الصحيفة أن الشاباك اجتمع مع كل من وزير الاسرى السابق في حكومة حماس وصفي قبها والمحامي فاضل بشناق، الذي يمثل حركة حماس، في بيوتهم، مشيرة إلى أن عدنان خضر العضو في الجهاد الإسلامي كان متواجدا في أحد الاجتماعات، مستغربة من أنه لم يلق القبض عليهم ، رغم أنهم على قائمة المطلوبين للكيان الصهيوني.
وادعت الصحيفة أن الاجتماعات لم تكن لها صلة بالأمن بقدر ما كانت لتبادل وجهات النظر حول فرص نجاح محادثات السلام بين الفلسطينيين والصهاينة واحتمال وجود اتفاق سلام مع الكيان.
وكان الشاباك الصهيوني قد حذر بالماضي حركتي حماس والجهاد الإسلامي من شن أي هجمات على الصهاينة أو حتى تمويل لأي من عناصرهم من شأنها القيام بذلك.
من جانبه رفض الشاباك الصهيوني التعليق على التقرير.