الإعلام الحربي – غزة:
قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أمس الثلاثاء، إن حركة الجهاد الإسلامي لا ولن تقيم أي نوع من العلاقات مع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، بسبب علاقاتها بالاحتلال، وبالتالي فانّ الحركة لا ولن تقيم أي علاقة مع العدو الصهيوني.
جاءت أقوال الرفاعي هذه، تعقيبا على الأكاذيب التي نقلتها أمس صحيفة 'هآرتس' العبرية، عن مصادر فلسطينية تزعم أن ضباط من الشاباك "اجتمعوا" مع قيادات من الجهاد الإسلامي وحماس في بيوتهم أواخر شهر أكتوبر الماضي.
وفي معرض حديثه، أضاف الرفاعي قائلا أن ما نشر في صحيفة 'هآرتس' من أكاذيب هو محاولة صهيونية أخرى للضغط على السلطة الفلسطينية كي تُقدّم المزيد من التنازلات السياسية، ولفت إلى إن هذه "عادة صهيونية متبعة وقد باتت معروفة لدى الفصائل الفلسطينية"، وتابع .." ففي كل مرة يريد فيها الصهاينة المزيد من التنازلات السياسية من قبل السلطة، فإنهم يقومون بإشاعة إنباء عن قرب التوصل إلى اتفاق سلام مع سورية مثلاً"، وشدد على "أن ذلك بهدف جر المفاوض الفلسطيني إلى المزيد من التنازلات السياسية".
وقال أيضا إن هذا النشر يتماشى مع المشروع الصهيوني لفرض الأمر الواقع وتطبيق الحلم الصهيوني المتمثل بالوطن البديل، والهدف منه هو إعادة خلط الأوراق وتأجيج الصراع القائم بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية، التي تتعاون وتُنسق مع الاحتلال الصهيوني. وأشار إلى أن هذه فبركات إعلامية وحركة الجهاد الإسلامي ابعد من أن تصدقها.

