الإعلام الحربي – وكالات:
فندت الولايات المتحدة ادعاءات الاحتلال الصهيوني القائلة بأن الكيان الصهيوني لا يبني سوى لغايات سد حاجات التكاثر الطبيعي، وقدمت معطيات وإحصائيات تبين أن الكيان المحتل لا يقول الحقيقة ويتستر وراء ادعاءات غير واقعية، مطالبة بوقف الخداع في هذا الموضوع وغيره.
وجاء في هذه المعطيات أن عدد المستوطنين زاد خلال السنوات السبع الأخيرة، بنسبة 32%، من 200 ألف في سنة 2001 إلى 295 ألفا في السنة الماضية. وفي منطقة القدس زادت بنسبة 40%، مما يعني أن الاستيطان زاد خلال هذه الفترة في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967، بنسبة 38%.
وفي حساب بسيط يتضح أن هذه الزيادة تبلغ أكثر من ثلاثة أضعاف التكاثر الطبيعي، وحسب مصادر في اليسار اليهودي أن مسؤولين في الإدارة الأميركية أوضحوا لنظرائهم الصهاينة مؤخرا أنهم لا يعيرون أهمية لتعهدات رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني، بنيامين نتنياهو، في خطابه الذي قال فيه إنه لن يبني مستوطنات جديدة ولن يصادر أراضي جديدة.
وقالت هذه المصادر إن نتنياهو كان قد قطع على نفسه تعهدات كهذه أيضا في سنة 1996، وإن الكيان الصهيوني لا تحتاج أبدا إلى مصادرات جديدة للأراضي الفلسطينية، حيث إنها صادرت منذ 1980 مليون دونم أي حوالي 16% من مساحة الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت هذه المصادر أن المستوطنات تقوم اليوم على مساحة 9% فقط من الأراضي التي تسيطر عليها. وهذا يعني ليس فقط أنهم ليسوا بحاجة إلى المزيد من المصادرات، بل إن هذه المستوطنات تستطيع إعادة 91% من الأراضي المصادرة إلى أصحابها الفلسطينيين فورا وبلا تأجيل، ولهذا فإن إدارة الرئيس أوباما تصر على تجميد البناء الاستيطاني بالكامل، والاستعداد لإخلاء معظم المستوطنات في إطار التسوية الدائمة.

