كعادة الاحتلال في كل مرة.. التخلي عن العملاء بعد انكشاف أمرهم

السبت 13 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كعادة الاحتلال دائما عندما تنتهي صلاحية العميل يتخلى عنه ويلقي به إلى مصيره المظلم دون أي اعتبار لما قدمه من خدمات على مدار سنوات طويلة, وليس أدل على ذلك من عناصر وضباط ما كان يعرف بجيش لبنان الجنوبي بقيادة العميل أنطوان لحد الذي صرح في أكثر من مرة أن الكيان الصهيوني يعاملهم بأقل مما تعامل به الكلاب, وفي نفس السياق قدم متهم فلسطيني بالتخابر مع الأجهزة الأمنية الصهيونية ويدعى "مهران أبو عودة" يبلغ 28 سنة من العمر, التماسا إلى المحكمة العليا الصهيونية, يطالب فيه رئيس الوزراء ووزير الدفاع الصهيوني عدم إطلاق سراح أسرى فلسطينيين طالما بقي هو في السجن الفلسطيني في جنين.

 

وحسب الالتماس الذي قدمه محاميه الصهيوني "رعنان كوهين" فإن أبو عودة الذي حكم عليه بالإعدام يطالب الكيان الصهيوني بأن يتدخل بشكل فوري من أجل إطلاق سراحه ومنع تنفيذ حكم الإعدام بحقه, بحكم أنه عميل فلسطيني ساعد أمن الكيان الصهيوني كثيرا.

 

وأشارت صحيفة معاريف إلى أن طلبات العميل الفلسطيني لم تلقى أي أذن صاغية من قبل الجهات الأمنية في الكيان الصهيوني, ولم يتم الرد عليه, ليس ذلك فحسب بل إنهم ادعوا أن هذا الشخص غير معروف لديهم, وأن النظام الأمني الصهيوني لم يكن له صلة على الإطلاق مع الشخص المذكور.

 

وحسب الالتماس فإن العميل المذكور تم تجنيده في جهاز الشاباك قبل 12 عام, عندما كان يبلغ من العمر 16 سنة, وطلب منه أن يتجسس لصالحهم في بيت لحم وكان يعمل حينها في محطة وقود, وبعدها تم تجنيده في قوات أمن الرئاسة الفلسطينية "قوات الـ17" التابعة لفتح بتشجيع من الشاباك.

 

وخلال عمله في قوات الـ17 جمع معلومات عن المطلوبين الذين تحصنوا في كنسية المهد في بيت لحم وأسلحتهم, وأعطاها للجيش مما ساهم في تسهيل عملية السيطرة على الكنيسة, وحسب إدعائه فإنه أمد الجيش بمعلومات منعت وقوع أعمال مقاومة.