أمن السلطة يفرج عن أسير محرر من "الجهاد" اعتقله مؤخراً ويبقي آخر في سجونه

الأحد 14 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – جنين:

 

أفرج جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية الليلة الماضية، عن أحد معتقلي حركة الجهاد الإسلامي اللذين اعتقلتهما في بلدة كفر راعي قضاء جنين شمال الضفة الغربية أمس الأول.

 

وأفادت مصادر في الجهاد الإسلامي، أن جهاز المخابرات أفرج في وقتٍ متأخر الليلة الماضية عن الأسير المحرر أنس وليد الشيخ إبراهيم والذي قضى في سجون الاحتلال أربعة أعوام، فيما لا يزال يختطف بلال نبيل ذياب الذي أمضى أكثر من سبع سنوات في السجون الصهيونية.

 

وكانت قوات الاحتلال قد داهمت منزل الشيخ إبراهيم وذياب وقامت بتفتيشهما ومصادرة أموالهما ومتعلقاتهما الشخصية.

 

هذا وحذَّرت حركة الجهاد الإسلامي من المضي قدماً في حملة الاعتقال بحق قيادييها وكوادرها في الضفة المحتلة على يد أجهزة أمن السلطة.

 

وقال مصدر قيادي في الحركة: " إن الاستهداف المزدوج لأبناء الجهاد الإسلامي من قبل أمن السلطة وجيش الاحتلال لن يحقق أهدافه في إضعاف بنيتهم التحتية والتقليل من شعبيتهم"، مؤكداً أنهم سيبقون مصممين على خيارهم المقاوم ولن يثنيهم هذا الاستهداف عن دورهم وواجبهم في التصدي للاحتلال.