"الضباب".. يثير الرعب والقلق في صفوف جنود العدو على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة

الإثنين 15 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

خلق الضباب الذي يجتاح الأراضي الفلسطينية وخصوصاً في قطاع غزة مع منتصف الليالي الثلاثة الماضية، حالة من القلق في صفوف جنود الاحتلال المتمركزين داخل المواقع والأبراج العسكرية المنتشرة على طول الشريط الحدودي شرق قطاع غزة.  

 

وبدا ذلك من خلال عمليات إطلاق النار المتقطعة والعشوائية طوال ساعات الليل حتى الفجر الذي يبدأ فيه الضباب بالتلاشي تدريجياً وتبذخ الشمس، الأمر الذي أنعكس على سكان الحدود بالسلب، حيث تتعرض منازلهم للرصاص الحي الذي يطلقه الجنود من داخل الأبراج.    

 

ويخشى غالباً الاحتلال الصهيوني من استغلال المقاومة الفلسطينية للضباب في تنفيذ عمليات استشهادية أو زرع عبوات ناسفة لآلياته التي تقوم بشكل شبه يومي بأعمال تمشيط وتجريف بمحاذاة الحدود، حيث تنعدم الرؤية وقت الضباب بالإضافة لعدم قدرة الطائرات على التحليق بكافة أنواعها.  

 

وأفادت مصادر محلية، بأن الأبراج العسكرية الصهيونية المتمركزة في محيط موقع كرم أبو سالم وبوابة المطبق شرق مدينة رفح جنوب قطاع قامت الليلة بإطلاق النار من  أسلحتها الرشاشة تجاه منازل المواطنين وأراضيهم القريبة من الحدود الشرقية للمدينة بشكل متقطع.  

 

وكما اشارت أن جنود الاحتلال المتمركزين داخل أبراج المنطقة المذكورة أطقلوا النار باتجاه منازل وأراضي المواطنين بشكل عشوائي ومتقطع وعلى وجه الخصوص منطقة الدهينية والمطار وحي النهضة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

ولفت الشهود في مناطق مختلفة من الحدود الشرقية لوسط وجنوب القطاع، قيام جنود الاحتلال منتصف كل ليلة ومنذ عدة أيام بإطلاق النار بشكل متقطع وعشوائي تجاه منازلهم وأراضيهم، عازين ذلك للضباب الكثيف جداً الذي يغطي الحدود ويعدم الرؤية بتاتاً.

 

 

 

ويذكر أن الاحتلال قصف أمس أرضا خالية بقذيفة مدفعية شرق منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة، وكذلك قصف منزل قبل عدة أيام ببلدة عبسان الصغير شرق خانيونس جنوب قطاع غزة فور حلول الضباب في المنطقة.  

 

ويتعرض السكان والمزارعون المتاخمة أراضيهم ومنازلهم للحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة بشكل شبه يومي لإطلاق نار من قبل أبراج وآليات الاحتلال المتمركزة على طول الحدود، فضلاً عن حرمان عدد كبير منهم من الوصول لأراضيهم.

 

وتشهد المناطق الحدودية بشكل مستمر عمليات توغل محدودة للجيش الصهيوني والتي تسفر في مجملها عن تجريف مساحات واسعة من أراضي المزارعين.