العدو يبعد فتى مقدسياً من منزله لمدة اسبوعين

الثلاثاء 16 نوفمبر 2010

الاعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

دانت لجنة الأسير الفلسطيني اليوم قرار قوات الاحتلال الصهيوني إبعاد الفتى المقدسي صهيب سامي الرجبي البالغ 17 عاما عن منزله في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

 

وطالبت اللجنة مؤسسات حقوق الإنسان بوقف سياسة النفي الجديدة التي تمارس على المواطن الفلسطيني والتي تعتبر اشد أنواع العقوبات والانتهاكات لحقوق الإنسان.

 

وأوضحت أن قوات الاحتلال لم تكتف باعتقال الطفل من منزله في سلوان وإخضاعه للتحقيق والاعتداء من قبل المحققين بتهمة إلقاء زجاجة حارقة على جنود الاحتلال بل قررت المحكمة حبسه ليومين، ثم مددته لأربع سنوات متواصلة، ثم أفرجت عنه و سلمته قرارا بإبعاده عن بيته لمدة 15 يوما إلى بلدة عناتا شمال القدس حيث يسكن شقيقه.

 

وعبرت اللجنة عن قلقها من هذه السياسة التي طالبت بالتصدي لها ووقف إبعاد هؤلاء الأطفال بما يتنافى مع حقوق الانسان.