يديعوت: مدينة راهط تجاوزت تل ابيب بنسبة المتجندين للخدمة في الجيش

السبت 20 نوفمبر 2010

الاعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

أبرزت الصحف الصهيونية امس، ما نشرته هيئة الطاقة "القوى البشرية" في جيش الاحتلال، من ترتيب المدن في الكيان الصهيوني بحسب مؤشر "الروح القتالية"، وهذا المؤشر مرجَّح على اساس دمج 3 مؤشرات فرعية :" نسبة المتجندين للخدمة في جيش الاحتلال من بين مجمل أبناء الشبيبة المرشحين لخدمة العلم ونسبة المتطوعين في الخدمة القتالية ونسبة الملتحقين بدورات تأهيل الضباط".

 

وتلفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الانتباه الى ان مدينة راهط في النقب تتجاوز مدينة تل ابيب في ترتيب المدن بحسب هذه المؤشرات حيث تحتل راهط المرتبة الـ 50 في مؤشر (الروح القتالية) المذكور اعلاه مع نسبة 46.7% في المؤشر بينما تحتل تل ابيب المكان الـ 53 فقط في هذه القائمة مع نسبة 45.3 في هذا المؤشر.

 

واشارت الصحيفة ان شبانا في راهط يتجندون الى جيش الاحتلال على قاعدة تطوعية وبالرغم مما قالت عنه الصحيفة الضغوط الممارسة على هؤلاء الشبان من جانب الحركة الاسلامية لعدم التجند – الا ان المدينة البدوية تتمكن من تخطّي المدينة العبرية الاولى (تل ابيب) في هذا الترتيب.

 

وتحتل صدارة هذه القائمة مدينة "موديعين مكابيم ريعوت" مع نسبة 64.7 في المؤشر المذكور.

 

وبحسب تقديرات رئيس هيئة الطاقة البشرية في جيش الاحتلال الميجر جنرال أفي زمير فان 60 بالمئة من سكان الكيان الصهيوني لن يتجندوا للجيش بحلول عام 2020 او لن يستكملوا الخدمة العسكرية الكاملة التي تستمر 3 سنوات.

 

وأبدى الميجر جنرال زمير قلقا من انخفاض نسبة المتجندين مشيرا الى ان هذه الظاهرة من شأنها أن تؤدي الى قضم أو تآكل نموذج "جيش الشعب" حتى قبل انتهاء العقد الحالي لدرجة احتمال نشوء وضع بعد عشرة أعوام لا يتجند فيه الى الجيش كل مواطن ثانٍ في الكيان الصهيوني.

 

ويشار بهذا الصدد الى انخفاض عدد الوافدين الجدد الى الكيان من جهة وارتفاع عدد المتهربين من الخدمة العسكرية الالزامية في صفوف الوسط المتشدد دينيا في الكيان الصهيوني.