تقرير يرصد سلسلة من الاعتداءات التي شنها المستوطنون بحق المواطنين بالضفة المحتلة

السبت 20 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

شهد الأسبوع المنصرم سلسلة من اعتداءات شنها المستوطنون على ممتلكات المواطنين في أرجاء مختلفة من محافظات الضفة الغربية المحتلة.

 

وأوضح تقرير أسبوعي للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، ويرصد الفترة ما بين من 13 من الشهر الجاري وحتى 19 منه، أن مستوطنين أضرموا النار في حقول زيتون قرب قرية سالم شرقي مدينة نابلس بالضفة الغربية وأحرقوا عشرات الدونمات المزروعة بنحو 150 شجرة زيتون، فيما منع جيش الاحتلال سيارات الإطفاء من الوصول إلى المنطقة، كما أضرم مستوطنون النارفي عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون بأراضي قرية جينصافوط شرقي قلقيلية بالضفة الغربية.

 

والتهم حريق كبير أراض مزروعة بالأشجار بجوار مستوطنة 'بيت عين' شمال محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة عشرات أشجار الزيتون تقدر مساحتها بحوالي 15 دونمًا'، كما أحرق مستوطنون من بؤرة بيت عين الاستيطانية، عشرات الأشجار التابعة لخربة صافا ببلدة بيت أمر شمال الخليل بالضفة الغربية المحتلة، ومنع جيش الاحتلال أعمال الإطفاء لتلك الأراضي المشتعلة، كما أضرم مستوطنون النار في عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون في قرية جيت شرقي مدينة قلقيلية.  

 

وأشار التقرير إلى أن عشرات المستوطنين من منظمة يهودية تدعى 'الشبيبة من أجل أرض إسرائيل' وهي التي تشرف على تحركات المستوطنين في المنطقة اقتحموا مدينة أريحا في محاولة للسيطرة على كنيس نعران الأثري الواقع في منطقة الديوك الفوقا شمال غرب أريحا بحجة أداء الصلاة فيه.

 

وضمن مسلسل تهويدي منظم لمدينة القدس المحتلة، أوعز المستشار القضائي للحكومة الصهيونية لحكومته وبلدية الاحتلال في القدس بإغلاق جزء من البؤرة الاستيطانية 'بيت يوناتان' بحي بطن الهوى- الحارة الوسطى- ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، لفترة وجيزة، تمهيدا لهدم مئات المنازل الفلسطينية في المدينة المقدسة في إطار ما أسماه 'المعاملة بالمثل' والتي تؤكد نوايا الاحتلال الماضية بهدم مئات المنازل في القدس وخاصة في سلوان، وتحديدا هدم منازل حي البستان وإزالته بالكامل لصالح مشاريع تلمودية تخدم أسطورة وخرافة الهيكل المزعوم، حيث يهدد الكيان الصهيوني بهدم 88 منزلا في الحي وتشريد 1500 مواطن مقدسي لإقامة حديقة توراتية جديدة تحت مسمى 'حديقة الملك' في إشارة الى الملك داود.

 

كما كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، عن وقوع انهيار في المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي كشف عن حفرة مجهولة الأعماق، وذلك في المنطقة الترابية بجانب مصطبة أبو بكر الصديق، الواقعة قبالة باب المغاربة من الداخل  في الجهة الغربية من المسجد، وعلى بعد أمتار قليلة من الشجرة التي سقطت الأسبوع الماضي. وكل القرائن تدلّ على وجود حفريات ينفذها الاحتلال الإسرائيلي أسفل وفي محيط المسجد الأقصى المبارك.

 

ونوه التقرير إلى استمرار عمليات الاقتحام للبلدات والقرى في مختلف محافظات الضفه الغربيه ونصب العديد من الحواجز العسكريه التي نكلت بالمواطنين.

 

وذكر التقرير عشرات المواطنين ومتضامنين أجانب وصحافيين أصيبوا بجروح وحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، والاعتداء عليهم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني التي قمعت المسيرات الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في كل من: بلعين، ونعلين، والنبي صالح، والمعصرة، والولجة، وبيت أمر وعراق بورين في محافظتي رام الله وبيت لحم  بالضفة الغربية.