"أبو أحمد": سنضرب أهدافاً نفاجئ بها العدو في حال قيامه بعدوان جديد

الإثنين 22 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

قال "أبو أحمد" الناطق الإعلامي باسم الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ان القرار العسكري قد اتخذ داخل المجلس الوزاري المصغر في الكيان، وأن ما تبقى هو فقط التوقيت، ومقدمات هذه الحرب هي عمليات القصف المختلفة، والتصعيد الكلامي والتهديدات، والحشودات على الحدود وحركة الطائرات في سماء غزة، والبوارج الحربية في عرض البحر، وهذه المؤشرات تدل على أن الحرب قد اقتربت على قطاع غزة بالتحديد، وربما على مناطق أخرى كجنوب لبنان".  

 

وتابع "أبو احمد" في تصريحات صحفية لصحيفة "ايلاف" الالكترونية، "العدو الصهيوني لا يعرف العيش بسكينة وهدوء، فدائما يحتاج إلى الحروب لحشد الجبهة الداخلية أو لتغيير سياسته هنا أو هناك".

 

وأشار "أبو أحمد"، "أي عدوان مهم سواء كان صغيراً أو كبيراً وأي حماقة جديدة قد يرتكبها العدو فسيتم الرد عليها بالشكل المناسب، وبالأسلحة المناسبة وفي الأماكن المناسبة، وسنصل إلى أماكن لم تصلها المقاومة من قبل".  

 

وأضاف "اتفقنا عندما تم تشكيل غرفة العمليات المشتركة بين 13 فصيلاً على خطة دفاعية، وكيفية مواجهة أي عدوان، وكيف يمكن الرد عليه، وبأي الوسائل".

 

وأوضح "ان المستوطنات القريبة من غزة ليس هدف للمقاومة فقط في حال أي حرب واسعة، بل سيكون مدى صواريخ المقاومة أكبر بكثير، وسنضطر إلى استخدام كل ما لدينا من ترسانة عسكرية، وسنرد على أي عدوان بالشكل الذي يليق به".  

 

ويقول "أبو أحمد"، "بأن العدو الصهيوني هو الذي يريد الحرب، فهو من يهدد ويقصف ويطلق النار على المزارعين والمدنيين على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع  غزة، وبين: "في كافة الحروب السابقة الجيش الصهيوني هو من كان يعتدي، والمقاومة كانت ترد فقط، ولذلك نحن في المقاومة لا نهدد ولا نصعد ولا نطلق القذائف".  

 

وتابع: "المقاومة تلتزم بضبط النفس منذ انتهاء عدوان 2008 – 2009، وتلتزم بإعطاء فترة من الهدوء لأبناء شعبنا كي يستعيدوا شيئا من حياتهم التي فقدوها إبان العدوان الماضي، وكذلك تقديرا للوضع الفلسطيني الداخلي الشعبي وكذلك موضوع المصالحة التي يريد الإحتلال أن يفشلها".  

 

وحمل "أبو أحمد"، "المسؤولية للعدو الصهيوني في حال أي تصعيد، قائلاً: "إذا كان هناك عدوان فإنه لن يدوم طويلا رغم أن المواجهة ستكون أوسع، ولكن الجيش الصهيوني الآن ينتظر بعض الترتيبات الأميركية في المنطقة لأن أميركا داعم أساسي للعدو في حال نشوب أي حرب أو صراع كبير".