الإعلام الحربي – وكالات:
انتقدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال -وهي حركة دولية تأسست في جنيف ولها فرع بفلسطين- الحكم الذي أصدرته محكمة عسكرية صهيونية الأحد الماضي (21/11) ضد جنديين صهيونيين بالسجن لمدة ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ-أي مع عدم تنفيذ الحكم فعلياً-، بعد إدانتهما باستخدام طفل فلسطيني عمره (9) سنوات درعاً بشرياً خلال الحرب على غزة.
واعتبرت الحركة أن هذا الحكم لا يعكس جسامة الانتهاك الذي ارتكبه الجنديان، ولا يؤدي إلى تحقيق المساءلة والعدالة، في حين يساهم في تعزيز الحصانة الممنوحة للجنود الصهاينة عند ارتكابهم لجرائم ضد الأطفال الفلسطينيين.
وأضافت أن الأحكام التي صدرت أمس على الجنديين، وسلوك الجيش الصهيوني خلال العمليات العسكرية يؤكد أن القضاء العسكري الصهيوني لا يأخذ على محمل الجد واجب حماية المدنيين في أوقات النزاع المسلح، كما ويتنصل أيضا من التزامات الكيان الصهيوني بموجب قانون حقوق الإنسان الدولي.
وأكدت الحركة أنها منذ عام 2005 وثّقت (15) حالة لأطفال تم استخدامهم دروعاً بشرية من الجيش الصهيوني، ثلاثة منها حدثت خلال العام 2010.

