صهيونية ترفض التجنُّد في الجيش وتتجنَّد لصالح الفلسطينيين

الثلاثاء 23 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي –وكالات:

 

في الوقت الذي يُواجِه فيه الإعلام الصهيوني تحديات ليست بالبسيطة، يبدو أن هناك من يزيد الطين بِلة، فبدلا من تقديم المساعدة للكيان الصهيوني، يزيدون الأمر تعقيداً.

 

الطالبة الصهيونية "مايه يحيشلي" تبلغ من العمر 19 عاماً من سكان مدينة القدس، وتدرس في جامعة "كولومبيا" بنيويورك، تُخَصِّص وقت فراغها لتقديم عروض مناهضة للكيان، والتي يتخللها عرض جنود صهاينة يضربون ويعذبون فلسطينيين على الحواجز في الضفة الغربية.

 

وتفيد صحيفة يديعوت أن "مايه" رفضت الخدمة في الجيش الصهيوني عندما كانت في السابعة عشر من عمرها، وقد حُكِم عليها بالسجن لمدة 40 يوما.

 

وعلى إثر ذلك، ومنذ إطلاق سراحها تُنادي "مايه" بأن يكون الكيان دولة منزوع السلاح ويندد بالاحتلال، وهي الآن عضو فاعل في منظمة "طلبة من أجل العدالة للفلسطينيين".

 

ومن الجدير بالذكر أن الفتاة رفضت في السابق ارتداء البزة العسكرية الصهيونية، إلا أنها الآن تقوم بذلك من أجل عرض كيفية تعرض الفلسطينيين للإهانة والإذلال من قِبَل قوات الجيش الصهيوني في المناطق.

 

يشار إلى أن الطالبة "مايه" تواجه معارضة شديدة من قِبَل الطلاب اليهود في الجامعة لما تقوم به من أعمال مناوئة للكيان، ولكنها تتجاهل كل ذلك من أجل إبداء رأيها والتعبير عن فكرها.